
استقبلت جمعية الهلال الأحمر السوداني بفرع ولاية الخرطوم المبعوث الخاص للاتحاد الدولي السيد ديرك سيقار. ونظمت الجمعية برنامجاً حافلاً بمناسبة الزيارة الميدانية لتفقد الأوضاع الإنسانية بالعاصمة الخرطوم لعام 2026م. علاوة على ذلك، شارك في الجولة الأمين العام الأستاذ أحمد الطيب سليمان ورئيس بعثة الاتحاد الدولي تيري بوالوا. في المقابل، تهدف الزيارة لتعزيز الدعم الدولي ومتابعة برامج الاستجابة الطارئة.
واستهل الوفد زيارته باجتماع تنويري قدم فيه الدكتور محمد عبد الله علي شرحاً مفصلاً عن الجهود الإغاثية. بناءً على ذلك، تفقد الوفد العيادات الجوالة بدار إيواء الحارة (76) بمنطقة الثورة بمحلية كرري. نتيجة لذلك، اطلع المبعوث على الخدمات الصحية المقدمة للنازحين وشارك في توزيع المعينات الطبيعية. وتستمر جهود الكوادر الميدانية لتلبية احتياجات الأسر المتأثرة بالحرب.
جولات ميدانية واستعدادات لطوارئ الخريف بمحلية أمبدة
وشمل البرنامج زيارة ميدانية لحملة إصحاح البيئة التي نفذها مكتب الجمعية بمحلية أمبدة. بالإضافة إلى ذلك، وقف الوفد على جهود المتطوعين في تحسين البيئة والحد من مخاطر انتشار الأمراض. من هذا المنطلق، تابع الوفد فعاليات الدورة التنشيطية الخاصة بالاستعدادات لطوارئ الخريف. علاوة على ذلك، تضمن البرنامج تدريباً عملياً على الإخلاء الميداني ورفع جاهزية فرق الاستجابة.
واختُتمت الجولة بزيارة المقر الرئيسي للجمعية عند تقاطع شارع الجمهورية مع شارع المك نمر. بناءً على ذلك، اطلع الوفد على حجم الأضرار الناتجة عن الحرب وسير أعمال التأهيل. وفي المقابل، أشار الأستاذ أحمد الطيب سليمان إلى أن إعادة التأهيل تمثل خطوة محورية لاستعادة العمل المؤسسي. نتيجة لذلك، تتكامل الجهود بالشراكة مع الاتحاد الدولي لتوسيع نطاق الخدمات.
تصريحات المبعوث الدولي واستنكار الصمت الدولي
وأعرب المبعوث الخاص ديرك سيقار عن صدمته الحقيقية تجاه تجاهل المجتمع الدولي للأزمة الإنسانية. بناءً على ذلك، أشاد بالعزيمة الاستثنائية التي أظهرها متطوعو الجمعية خلال الظروف الصعبة الراهنة. وفي المقابل، تعهد سيقار بنقل الصورة الحقيقية للمجتمع الدولي لتعزيز الدعم المالي والإغاثي للسودان.
نتيجة لذلك، تسهم هذه الزيارات الميدانية في تسليط الضوء على حجم المعاناة الإنسانية بالعاصمة. علاوة على ذلك، تؤكد الجمعية استمرار برامج نقل الرفاة والدعم النفسي وإصحاح البيئة بكافة المحاور. وتواصل الفرق الفنية تجهيز المقار التنفيذية لبدء استئناف النشاط بشكل رسمي. وتهدف الخطط الإنسانية إلى استعادة الاستقرار الصحي والخدمي.
أخيراً، حيا الأمين العام المتطوعين على بذلهم المتواصل لحماية مجتمعاتهم المحلية. وتستمر الورش والتدريبات الميدانية لرفع كفاءة الكوادر في التعامل مع الأزمات المستقبلية. وتهدف الشراكات الدولية إلى حشد الموارد وتأمين الاحتياجات الأساسية للمتضررين.”





