
المشاريع التنموية تدخل مرحلة التنفيذ الميداني الفوري بقرار حكومي من ولاية الخرطوم. ووجّه والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة بالشروع المباشر في العمل. علاوة على ذلك، حُددت المبادرات عبر الوحدات الإدارية ضمن برنامج إعادة الإعمار. في المقابل، اختارت كل وحدة ثلاثة مشاريع نموذجية ضمن مصفوفة خطة عام 2026م.
ووجه الاجتماع بتوفير كافة المتطلبات لتطبيق برنامج “إيصالي” الإلكتروني لتحصيل الموارد المالية. بناءً على ذلك، تتولى وزارة المالية والمجلس الأعلى للتخطيط التنسيق مع الحكومة الاتحادية. نتيجة لذلك، تهدف الخطوة لترسيخ الشفافية وانضباط الميزانيات الحكومية بالولايات. وتستمر المتابعة الميدانية للقرارات التنفيذية بكل المحليات.

قرارات الترخيص وترشيد الأداء ضمن تنفيذ المشاريع التنموية بالخرطوم
وألزم الاجتماع جميع الوحدات الولائية بتطبيق تنقلات العاملين الصادرة مؤخراً للارتقاء بالأداء. بالإضافة إلى ذلك، تم الإسراع في إجراءات ترخيص الركشات بمختلف المناطق. من هذا المنطلق، تقرر تخفيض رسوم الترخيص بنسبة 50% للتسهيل على المواطنين. علاوة على ذلك، أجازت الولاية تقرير لجنة مراجعة المسالخ والجداول الإيرادية.
وشهدت الجلسة مشاركة والي ولاية نهر النيل الأستاذ محمد البدوي عبد الماجد. بناءً على ذلك، أشاد والي الخرطوم بالمواقف الوطنية لنهر النيل ودعمها المتواصل. في المقابل، قدّمت نهر النيل قافلة “القافلة الخضراء” مساندةً للقوات المسلحة. نتيجة لذلك، تعزز هذه المبادرات أخوة الولايتين في مرحلة البناء.
دعم ولاية نهر النيل لمرحلة إعمار العاصمة

وأكد والي نهر النيل أن الخرطوم ستظل في حدقات العيون كعاصمة قومية. بناءً على ذلك، أعلن جاهزية ولايته لتوفير كافة أنواع الشتول الزراعية للخرطوم. وفي المقابل، تسهم هذه الشراكة في إعادة الوجه الجمالي للحدائق والميادين العامة. وتستمر أعمال الإعمار لإعادة الخرطوم لسابق عهدها المشرق.
نتيجة لذلك، يمثل هذا التنسيق الولائي النموذج الأمثل للتكامل التنموي والميداني بالبلاد. علاوة على ذلك، تواصل اللجان الميدانية حصر الأضرار لتنفيذ خطط الصيانة. وتستهدف هذه المبادرات رفع كفاءة الخدمات وتسهيل حياة السكّان. وتهدف الحكومات المحلية إلى بناء مرحلة استقرار شاملة بمختلف القطاعات.
أخيراً، جددت حكومة الخرطوم عزمها على استكمال كافة خطط الاستجابة والتطوير. وتستمر الاجتماعات الدورية لمتابعة نسب الإنجاز بكافة الوحدات الإدارية. وتهدف هذه التحركات إلى خدمة تطلعات المواطنين وتأمين المنشآت الخدمية.”





