
صحة الطفل تشهد نقلة تقنية جديدة بالاعتماد على التكنولوجيا الذكية الحديثة. واختتمت بوزارة الصحة الاتحادية الورشة التدريبية المخصصة لمنسوبي البرنامج القومي. علاوة على ذلك، استمرت الفعاليات لمدة ثلاثة أيام حول توظيف الذكاء الاصطناعي. في المقابل، استهدفت الورشة رفع كفاءة التحليل وتحسين الخدمات المقدمة للأطفال.
وأوضح الأستاذ عمران محمد نور مدير وحدة المتابعة بناء قدرات العاملين. بناءً على ذلك، يسهم التدريب التقني في تحليل البيانات الصحية بدقة عالية. نتيجة لذلك، أعلن نور استمرار البرنامج التدريبي ليشمل كافة المنسقين بالولايات. وتستمر المساعي الوطنية لتطبيق التقنيات الذكية بالقطاع الصحي لعام 2026م.
دور الذكاء الاصطناعي في التخطيط ودعم برامج صحة الطفل
من جانبه، أكد الدكتور قصي محمد عثمان أهمية التقنيات الحديثة بالتخطيط. بالإضافة إلى ذلك، يسهم التحليل الرقمي في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المعتمدة للبرنامج. من هذا المنطلق، يمثل الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة لإنجاز المهام بسرعة فائقة. علاوة على ذلك، لا تعوض هذه التقنيات الطرق الميدانية التقليدية.
وأشادت سستر أمل محمود بسبق البرنامج في تبني هذه التقنيات. بناءً على ذلك، يدعم النظام الذكي اتخاذ القرار المناسب بالتوقيت الصحيح. في المقابل، دعت أمل لتعميم هذه التجربة الرائدة على كافة الولايات. نتيجة لذلك، تم وضع خطة عمل لنقل الخبرات التقنية للمحليات.
تعزيز قاعدة البيانات وتحسين جودة الخدمات الصحية
وتسعى وزارة الصحة إلى تحديث المنظومة الرقمية بكافة الإدارات المتخصصة. بناءً على ذلك، تعمل الفرق الفنية على الربط المباشر بين المراكز. وفي المقابل، توفر التقنيات الحديثة رؤية شاملة للمؤشرات الصحية بالولايات. وتستمر البرامج التدريبية لتأهيل الكوادر البشرية على التعامل مع البرمجيات.
نتيجة لذلك، يسهم هذا التحول الرقمي في تجويد الرعاية الصحية الأولية. علاوة على ذلك، يساعد رصد البيانات على التدخل المبكر لمكافحة الأمراض. وتواصل إدارة الأمومة والطفولة دعم كافة المبادرات المبتكرة بالولاية. وتهدف هذه الجهود إلى ضمان مستقبل صحي وآمن لكافة الأطفال.
أخيراً، جدد المشاركون التزامهم بتطبيق المهارات المكتسبة بالعمل الميداني. وتستمر الاجتماعات التنسيقية لاستكمال نقل التجربة للولايات والمحليات. وتهدف هذه التحركات إلى ارتقاء بمستوى الخدمات الصحية بالبلاد.”





