
استعدادات الخريف تتجاوز نسباً قياسية بمحلية الخرطوم لتفادي أخطار السيول. وكشف الاجتماع الموسع للجنة العليا للطوارئ عن إنجاز 90% من الأعمال. علاوة على ذلك، شملت عمليات الحفر والتطهير المصارف الفرعية بطول 383 كيلومتراً. في المقابل، حققت الفرق الميدانية إنجازات متقدمة بنظافة المصارف الرئيسية التابعة للوزارة.
وأشار الاجتماع إلى استمرار معالجة مناطق الهشاشة بتوتي وضفاف النيلين. بناءً على ذلك، يتم التنسيق بين البنى التحتية والدفاع المدني وسلاح المهندسين. نتيجة لذلك، تتواصل عمليات صيانة البوابات النيلية وتجهيز طلمبات السحب المتحركة. وتستمر المتابعة الميدانية لتأمين كافة الأحياء السكنية لعام 2026م.
خطة إنجاز وتطهير المصارف ضمن استعدادات الخريف بالخرطوم
ووجهت اللجنة العليا بإنجاز كافة الأعمال المتبقية خلال الأسبوع الجاري. بالإضافة إلى ذلك، شدد الاجتماع على ضرورة الرفع الفوري لأنقاض المصارف. من هذا المنطلق، تمت معالجة كافة الملاحظات الرقابية المرصودة بالزيارات الميدانية. علاوة على ذلك، شملت الجولات التفتيشية مختلف الوحدات الإدارية التابعة للمحلية.
وتسعى السلطات إلى تأمين انسياب مياه الأمطار نحو المصبات النيلية المعتمدة. بناءً على ذلك، تعمل الآليات الثقيلة على فتح المجاري وتطهير الاختناقات. في المقابل، أبدت الفرق الهندسية جاهزية عالية للتعامل مع أي طوارئ صيفية. نتيجة لذلك، تعزز هذه الإجراءات الوقائية من استقرار الأوضاع بالمحليات.
المعالجات الميدانية بمناطق الهشاشة وحماية الضفاف
وتولي اللجنة العليا اهتماماً خاصاً للمناطق المتاخمة لشريط النيل الأزرق والأبيض. بناءً على ذلك، تم تقوية التروس النيلية وتجهيز المصدات الترابية العاجلة. وفي المقابل، تتابع فرق الدفاع المدني مستويات مناسيب المياه بشكل يومي. وتستمر أعمال الصيانة الدورية للطلمبات الضخمة المتواجدة عند المصبات الرئيسية.
نتيجة لذلك، يضمن التنسيق المشترك تفادي التراكمات المائية داخل الأحياء والميادين. علاوة على ذلك، تسهم المشاركة الشبيكة لسلاح المهندسين في تسريع الإنجاز الميداني. وتواصل الوحدات الإدارية تقديم تقاريرها المباشرة لغرفة الطوارئ المركزية بالمحلية. وتهدف هذه الجهود المتكاملة إلى حماية ممتلكات وأرواح المواطنين.
أخيراً، دعت المحلية المواطنين إلى التعاون مع فرق النظافة والصيانة. وتستمر الحملات الإرشادية لمنع إلقاء النفايات داخل مجاري المجاري العامة. وتهدف هذه التحركات الميدانية إلى تجنيب الخرطوم مخاطر الانجرافات المائية.”





