مقالات

زيارة الوفد الإعلامي لاقليم النيل الأزرق فرصة للتنوير والاطلال من زوايا أوسع

محمد عبدالله الشيخ| نصف رأى

 

 

لم يغيب إقليم النيل الأزرق عن المشهد والحضور الإعلامي طوال فترة حرب الكرامة بل كانت الحرب واحدة من السوانج التي وجدها الإقليم بعودة عدد من الكفاءت الاعلامية من اهل القدرات والخبرات علي المستوي القومي والعربي شكلت عودتهم إضافة كبيرة للعمل الإعلامي والثقافي كانت بدايتهم موفقة حيث عملوا علي تدريب الزملاء بالاقليم ورفع قدراتهم واستنهاض هممهم وقد كان لذلك أثر ايجابي كبير وشهد الاقليم نشاط اعلامي علي مستوي الاسافير والاعلام الحديث وقامت منصات ومواقع اعلامية احدثت تقدم كبير وتنوير بالكثير من القضايا وعلي مستوي الأجهزة الاعلامية الرسمية شهد تلفزيون واذاعة الاقليم تطور في المحتوي والتقانات والجوانب الفنية وأصبح لاذاعة وتلفزيون الاقليم حضور علي صفحات الانترنت هذا علاوة علي حضور بعض الفضائيات القومية بمراسليها مما شكل إضافات كبيرة ثم جاء تعيين الاستاذ سيف النصر من الله من وسط الشباب الاعلامين بتطلعاته وقدراته وضطلاعه علي مشاكل وفرص الإعلام والثقافة وقدرته علي إيصال صوت الإعلاميين الي اروقه حكومة الإقليم وتلبية اشواقهم.

مقالات ذات صلة

وطموحاتهم وقد أحدث تعيينه قدر من الأهتمام وعلا صوت الإعلاميين وحضورهم وتنامي الطموح وارتفع صوت المطالبة بإنشاء قناة فضائية الي ان وصل الي مستوي القرار كل هذه الخلفيات تعد مداخل ومفاتيح للوفد الاعلامي الكبير من مركز الاستاذ جمال عنقرة لاحداث نقله تنويريه واطلالة للاقليم علي المستوي العالمي والاقليمي والمحلي والوفد بهذا الحجم من الكوادر والقدرات والخبرات الاعلامية سيكون لحضوره نتائج كبيرة وما يملك إقليم النيل الأزرق من ملفات و مواد إعلامية وثقافية تحتاج لقدر اكبر من تسليط الاضواء والتعرف عليها والتعريف بها الوفد بطبيعة تكوينه وحجمة ستكون لقراءتهم ومشاهداتهم ومقابلات المسؤلين والمهتمين وحركة الحياة وايقاعها .

سيكون لهذا منتج إعلامي ضخم خاصة علي مستوي قضايا لم تجد الطرق والتنوير بها مثل اتنفاق سلام جوبا وما أنجز منه وما ينتظر وماتنعقد عليه من امال وتطلعات شعب الاقليم واثر ما طبق من الاتفاق علي واقع الحياة ومن ثم ملف التنوع وادارته وفرصه ومهدداته علاوة علي زيارة مؤسسات الاقليم الخدمية والتنموية بالإضافة الي الاطلاع علي قضايا بعض المناطق ما تزخر به من امكانات وما تعاني من مشاكل التنمية والخدمات هذا اذا سمحت ظروف الخريف وأضافت لجمال الاجواء فرصة بالوصول إليها واعني هنا في المقام الاول منطقة الكدالو ثم المنطقة الغربية ومحافظة باو ومناكق التعدين نعم ربما لايسمح توقيت وزمن الوفد بذلك لكنها ملفات وقضايا تبقي قيد الانتظار ولكن تبقي زيارة مركز الاستاذ جمال عنقرة مبادرة غير مسبوقة لنتائج كبيرة واخترافات ونقله في الأهتمام ولفت الانظار بكثير من خبايا وأسرار إقليم النيل الأزرق.

يبقي الشكر والثناء حق مستحق للوفد بكل أعضائه وشكر أخّص للأستاذ جمال عنقرة وأشُد علي أيادي الأخوة الزملاء الإعلاميين بالاقليم الصابرين المجتهدين وما مهدوا كن أرضية إعلامية وما جابهوا من تحديات ونأمل ان تستغل الزيارة من قبل المعنيين والمهتمين للوصول الي اكبر النتائج
هذا ويظل الأمل قائما والوعد منتظر لبلوغ إقليم النيل الازرق اعلي درجات النجاح والتطور وان تكون الزيارة مفتاح لغاليق الأهتمام والاضواء علي الاقليم

هذا مالدي
والرأي لكم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى