
أعلنت الإدارة العامة للمرور عن استعادة قاعدة البيانات الكاملة للمركبات المسجلة بالسودان، في خطوة اعتبرتها من أكبر إنجازاتها خلال الفترة الماضية، مؤكدة نجاحها في حماية حقوق المواطنين واستعادة عدد من المركبات المفقودة، إلى جانب تطوير الخدمات المرورية وتعزيز السلامة على الطرق.
وقال مدير عام المرور اللواء شرطة حاتم محمود منصور، خلال منبر الشرطة الدوري رقم (4) الذي استضاف الإدارة العامة للمرور، إن استعادة البيانات المرورية تمثل إنجازاً مهماً، مبيناً أن فقدان قاعدة البيانات كان سيؤدي إلى ضياع حقوق عدد كبير من المواطنين.
وأكد أن الإدارة اتخذت إجراءات تأمينية للحفاظ على المعلومات عبر إنشاء نسخ احتياطية داخل الولايات ومركز خارج السودان، لضمان استمرارية العمل وحماية السجلات المرورية.
وأوضح اللواء حاتم أن خطة العام 2026 تشمل تطوير العمل المروري وتأهيل المنشآت وإدخال أنظمة حديثة، من بينها منصة “سالم” لتجديد الرخص للسودانيين في (16) دولة عربية، ومنصة البلاغ الإلكتروني للمركبات المسروقة أو المنهوبة، إلى جانب أنظمة التتبع الجغرافي وتأمين المركبات.
وكشف عن توجه الإدارة لتفعيل أنظمة متطورة لمراقبة سرعة البصات السفرية، وإنشاء غرف تحكم ومراقبة في ولايات السودان المختلفة، بهدف تقليل الحوادث ورفع مستوى السلامة المرورية.
وشهد المنبر حضور وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الأستاذ الطيب سعد الدين، وتشريف الفريق شرطة حقوقي عبد الفتاح عثمان محمد أحمد رئيس هيئة التوجيه والخدمات، ومدير إذاعة ساهرون الفريق شرطة هاشم علي،
والأمين العام لغرفة البصات السفرية اللواء (م) إبراهيم مصطفى، برعاية وزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة.
وكشفت الدائرة الفنية بالإدارة العامة للمرور عن تسجيل (2,124,750) مركبة، و**(3,161,599) رخصة قيادة**، فيما بلغ عدد المركبات التي تم تسجيلها بعد الحرب (841,707) مركبات، إلى جانب إصدار (341,364) رخصة قيادة جديدة.
وأوضحت أن البلاغات الإلكترونية الخاصة بالمركبات المفقودة بلغت (68,312) بلاغاً، تم العثور على (11,058) مركبة منها.

من جانبه، أشاد العميد فتح الرحمن التوم الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة بالتضحيات التي قدمتها الإدارة العامة للمرور ومنسوبوها خلال معركة الكرامة، مؤكداً دورها في حماية المواطنين وخدمة المجتمع.
وأشار إلى تنفيذ (52) دورة تدريبية استفاد منها (536) ضابطاً و(2625) فرداً، ركزت على تطوير الأداء المهني وتحسين التعامل مع المواطنين والتدريب على استخدام التقنيات الحديثة.
وأكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الأستاذ الطيب سعد الدين أهمية الشراكة مع الإدارة العامة للمرور، مشيراً إلى الدور الكبير الذي يقوم به رجل المرور في ظل التحديات التي أفرزتها الحرب.
وأكدت الإدارة العامة للمرور استمرار جهودها لبناء منظومة مرورية حديثة تحقق خدمات أكثر سرعة وأماناً للمواطنين، وتشمل التتبع الآلي للبصات السفرية، والرادار الوطني، والبوابات الذكية، وغرف العمليات، والتحصيل الإلكتروني.





