
أعلن مدير عام الإدارة العامة للمرور اللواء شرطة حاتم محمود منصور عن تحقيق أكبر إنجاز للإدارة والمتمثل في استعادة البيانات الكاملة لجميع المركبات في السودان. وأكد أن هذه الخطوة أسهمت بشكل مباشر في استعادة الكثير من ممتلكات المواطنين وسياراتهم المفقودة خلال الفترة السابقة جاء ذلك خلال مخاطبته منبر الشرطة الدوري رقم 4 الذي استضاف الإدارة العامة للمرور، بحضور وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الأستاذ الطيب سعد الدين، والفريق شرطة حقوقي عبدالفتاح عثمان محمد أحمد رئيس هيئة التوجيه والخدمات بوزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة.
وكشف اللواء منصور عن أولويات خطة 2026 والتي تضع على رأسها تأهيل المنشآت المرورية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز آلية التحول الرقمي الشامل عبر إدخال أنظمة حديثة.
وأبرز الأنظمة الجديدة التي سيتم إطلاقها: منصة “سالم” الإلكترونية التي تمكن من تجديد رخص القيادة من 16 دولة، وبرنامج التتبع الجغرافي لمراقبة حركة المركبات، بجانب جهاز الرقابة على تأمين المركبات.
وأضاف أنه سيتم تفعيل نظام متطور لمراقبة وضبط سرعة البصات السفرية للحد من الحوادث المرورية، إلى جانب توزيع غرف التحكم والمراقبة على كافة ولايات السودان لضمان التغطية الشاملة وتحقيق الاستجابة السريعة.
وأشار إلى استمرار عملية تأهيل الكوادر والتضحيات التي تقدمها منسوبي الإدارة في سبيل حفظ الأمن والسلامة.
من جانبه أشاد الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة العميد فتح الرحمن التوم بالتضحيات الجسام التي قدمتها الإدارة العامة للمرور وأفرادها في معركة الكرامة، مستعرضاً الجهود المستمرة لتنفيذ الخدمات التي تحقق السلامة المرورية على الطرق القومية وداخل المدن.
وكشف عن تنفيذ 52 دورة تدريبية وتوعوية استهدفت 536 ضابطاً و 2625 فرداً، وركزت على تنمية السلوك الإيجابي والتعامل الأمثل مع المواطنين، إلى جانب التدريب المتقدم على استخدام الآليات والتقنيات الحديثة في العمل المروري.
وفي السياق ذاته ثمن وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الأستاذ الطيب سعد الدين الشراكة الاستراتيجية بين الولاية وإدارة المرور في مجالات ترخيص المركبات وتنفيذ الخطط الأمنية. وأكد أن وجود شرطة المرور إلى جانب الدوريات الأمنية يحقق الأمن والاستقرار على مدار 24 ساعة.
ولفت إلى أن ولاية الخرطوم لا تزال تواجه إفرازات الحرب، وأن رجل المرور يتحمل التحدي الأكبر بتواجده الدائم في الشارع لحسم بعض المظاهر السالبة مثل القيادة المتهورة من بعض الشباب في الساعات المتأخرة من الليل والتي تشكل خطراً على الأمن العام.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أوضح الوزير أن السبب الأساسي وراء تأخر عمليات سفلتة بعض الطرق هو عدم توفر مادة البتومين، وليس عائقاً مادياً أو إدارياً، وذلك بسبب عزوف الشركات الموردة عن التقدم للعطاءات نظراً لعدم استقرار العملة الوطنية ، مما يضع تحديات إضافية أمام سلامة الطرق وانسياب الحركة المرورية.





