الثقافيةصحةمنوعات

ظهور الشيب المبكر.. دراسة تكشف علاقة التوتر بنقص صبغة الشعر

كيف يسرع التوتر النفسي وكثرة التفكير فقدان لون الشعر؟

أثبتت دراسة بحثية حديثة صادرة عن كلية الأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا الأمريكية، أن الضغوط الذهنية الحادة تسرع وتيرة ظهور الشيب بشكل مباشر؛ وأوضحت المتابعات المخبرية أن كثرة التفكير والتوتر النفسي المستمر يتسببان في إحداث تغييرات نوعية في بروتينات الخلايا الجذعية المسؤولة عن إنتاج الملانين (الصبغة الملونة للشعر)؛ ويمثل هذا الكشف قفزة نوعية في فهم آليات الشيخوخة الخلوية ارتباطاً بالصحة النفسية والعقلية للإنسان.

واعتمد الفريق البحثي بجامعة كولومبيا على تطوير تقنية تصوير دقيقة تتيح رصد التغيرات في أصباغ خصلات الشعر البشري بدقة متناهية؛ وبتحليل بروتينات الشعر، وجد العلماء أن التوتر المستمر يؤثر سلباً على وظائف الميتوكوندريا (مراكز الطاقة في الخلايا)؛ مما يؤدي إلى توقف خلايا صبغة الشعر عن العمل تدريجياً، وبالتالي تسريع الشيخوخة الخلوية وتحفيز ظهور الشيب في الرأس واللحية حتى في المراحل العمرية المبكرة والشبابية.

مفاجأة سارة: إمكانية تراجع الشيب واستعادة اللون الطبيعي للشعر

وحملت الدراسة المنشورة مفاجأة طبية سارة غير متوقعة، حيث أكد الباحثون أن عملية الفقدان اللوني المرتبطة بالضغوط ليست مساراً أحادي الاتجاه؛ بل تبين أن تقليل التوتر النفسي والابتعاد عن كثرة التفكير والضغوط اليومية يساعد في عكس العملية؛ ورصد العلماء حالات عادت فيها خصلات الشعر الرمادية إلى لونها الأصلي الطبيعي (الأسود أو البني) بمجرد حصول الأفراد على فترات راحة وإجازات مريحة وتخلصهم من القلق المزمن اليوم الخميس 18 يونيو 2026م.

الجدير بالذكر أن هذا التراجع اللوني والعودة للشباب يرتبط بفترة زمنية محددة قبل أن يتجذر الموت الخلوي التام في البصيلات؛ ووجه الخبراء في جامعة كولومبيا بضرورة تبني نمط حياة متوازن يعتمد على ممارسة الرياضة، والتأمل العقلي، وتنظيم ساعات النوم لمكافحة ظهور الشيب؛ مؤكدين أن حماية الجسد من التغيرات الهرمونية والبروتينية الناتجة عن القلق تعد خط الدفاع الأول والحل الإستراتيجي الأمثل للمحافظة على نضارة وخضاب الشعر الطبيعي بعيداً عن الكيماويات والمستحضرات المؤقتة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى