وزارة الطاقة تبحث صيانة 30 مدرسة وتطوير التعليم الفني
الخرطوم| العهد اونلاين

بحث وزير الطاقة، المهندس المعتصم إبراهيم أحمد، في اجتماع تنسيقي رفيع المستوى عقد بمقر الوزارة، مع وزير التعليم والتربية الوطنية، الدكتور التهامي الزين حجر، آليات ومحددات إنفاذ الملفات المشتركة بين الجانبين؛ وتطرق اللقاء إلى الدور الريادي الذي تلعبه وزارة الطاقة في إطار تهيئة البيئة العامة والخدمية الداعمة لملف العودة الطوعية للمواطنين، مع التركيز على تذليل العقبات التي تواجه استقرار العام الدراسي بتهيئة بيئة التعلم بصورة خاصة داخل العاصمة وخارجها.
واستعرض اللقاء الخطوات الإجرائية لتنفيذ برامج المسؤولية الاجتماعية التابعة لـ وزارة الطاقة، والتي قضت بإعادة تأهيل وصيانة وتجهيز عدد 30 مدرسة في مختلف محليات ولاية الخرطوم؛ ويأتي هذا المشروع الخدمي الكبير اتساقاً مع موجهات رئيس مجلس السيادة الإستراتيجية الصادرة لمؤسسات الدولة بضرورة الاهتمام العاجل بمرافق التعليم وتوفير الميزانيات اللازمة لتأهيلها وتحديث أجهزتها؛ بما يضمن استيعاب الطلاب والطالبات في بيئة تربوية معاصرة وآمنة.
تفعيل الشراكة المهنية وتطوير معاهد التعليم الفني بمناطق البترول
وإلى جانب صيانة المدارس، ركز اجتماع وزارة الطاقة على تفعيل شراكة هندسية وتعليمية موسعة تصب في تطوير قطاع التعليم الفني والمهني؛ لكونه يمثل الرافد الأساسي لسوق العمل القومي بالكوادر التقنية والعمالة الماهرة والمدربة التي تسهم في نهضة الدولة الإنشائية؛ وأوضح الجانب التنفيدي أن للوزارة اهتماماً راسخاً بتشييد ورعاية معاهد التعليم الفني والتدريب الصناعي بجميع مناطق إنتاج البترول؛ لضمان تنمية المجتمعات المحلية عبر حزم متكاملة تشمل مجالات التعليم، والصحة، وإمدادات المياه النظيفة.
تمثل تلبية الاحتياجات الأساسية للمؤسسات التعليمية وتحديث البنيات التحتية للمدارس والمعاهد المهنية ركيزة جوهرية لدعم مسار الاستقرار القومي، وتأمين بيئة حاضنة للتحصيل الأكاديمي تسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة بالبلاد؛ وحينما تضطلع القطاعات الإنتاجية الكبرى بأدوارها المجتمعية والإنسانية، ينعكس هذا التكامل البنيوي إيجاباً على تهيئة الخدمات اللوجستية اللازمة لاستقبال المواطنين؛ مما يسرع من وتيرة التعافي العمراني ويؤهل كوادر وطنية ماهرة قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل في شتى المجالات الاقتصادية.
الجدير بالذكر أن وزارة التعليم والتربية الوطنية أعربت عن تقديرها الكبير لهذا الدعم الخدمي المقدر؛ مؤكدة أن هذه الخطوة اللوجستية تسهم بفعالية في رفع نسب الجاهزية بالمؤسسات التعليمية؛ وخلص الاجتماع بتشكيل آلية هندسية مشتركة للإشراف والمتابعة الميدانية؛ لضمان بدء أعمال الصيانة والتأهيل بالمدارس الـ 30 بصورة فورية، وفقاً لأحدث المواصفات المعمارية المعتمدة لضمان جودة البيئة المدرسية واستدامتها في خدمة الأجيال القادمة.





