
وقف والي الخرطوم ، أحمد عثمان حمزة، برفقة أعضاء لجنة تنسيق شؤون الأمن بالولاية، ميدانياً على الأعمال الجارية لإزالة الأجسام ومخلفات الحرب وإجراء المسوحات الخاصة بالأجسام المتفجرة بمقر المدينة الاجتماعية جنوب الخرطوم.
وجرت الزيارة بحضور المدير العام والوزير المكلف لوزارة التنمية الاجتماعية، الأستاذ صديق حسن فريني، في إطار جهود الولاية لتهيئة المرافق الخدمية وإعادتها إلى دائرة العمل، بعد تأمينها وتطهيرها من مخاطر مخلفات الحرب.
وأكد والي الخرطوم أن الزيارة تأتي تمهيداً لإعادة تأهيل المدينة الاجتماعية وتشغيلها، بما يمكنها من استيعاب الأنشطة والبرامج الموجهة للشرائح الأكثر احتياجاً، وفي مقدمتها الأطفال فاقدو السند والمشردون.
وأشاد الوالي بجهود المنظمات الطوعية والجهات العاملة عبر المركز القومي لمكافحة الألغام في تطهير المرافق الحيوية من الأجسام المتفجرة ومخلفات الحرب، مؤكداً أن إزالة هذه المخاطر تمثل خطوة أساسية لإعادة تأهيل وتشغيل المؤسسات الخدمية المرتبطة مباشرة بحياة المواطنين.
وقال إن حكومة الولاية تولي ملف إزالة مخلفات الحرب وتأمين المنشآت الخدمية أهمية كبيرة، باعتباره من المتطلبات الأساسية لعودة الحياة إلى المرافق المتضررة جراء الحرب، مشيراً إلى أن إعادة تشغيلها تسهم في استقرار المجتمع وتوفير الخدمات الضرورية.
وأوضح والي الخرطوم أن المدينة الاجتماعية تمثل أهمية كبيرة لارتباطها بخدمة الشرائح المحتاجة إلى الرعاية والدعم والسند في المجالات الاجتماعية والإنسانية، مبيناً أن إعادة تأهيلها ستوفر بيئة مناسبة لتنفيذ برامج الرعاية والإيواء والتأهيل وإعادة الإدماج للأطفال فاقدي السند والمشردين.






