صحةمنوعات

مكيف الهواء في الصيف.. 5 نصائح طبية لتجنب أضراره الصحية

🩺 الإرشادات الصحية | وقاية صيفية آمنة 

تتزامن موجات الارتفاع الحاد في درجات الحرارة مع لجوء ملايين الأسر إلى الاعتماد الكثيف على وسائل التبريد الاصطناعية داخل المنازل وبيئات العمل؛ وعلى الرغم من الأجواء المنعشة التي توفرها هذه الأجهزة، إلا أن الصدمات الحرارية المفاجئة الناتجة عن الانتقال بين الطقس الخارجي اللاهب والبيئات الداخلية الباردة تحمل مخاطر صحية خفية قد تهدد الجهاز التنفسي وسلامة العضلات والمفاصل في حال غياب الوعي الوقائي.

 

طبيبة روسية تحدد ضوابط تشغيل مكيف الهواء لتفادي الصدمات الحرارية

وأفادت الدكتورة ناديجدا تشيرنيشوفا بأن الإفراط في استخدام مكيف الهواء دون مراعاة القواعد الطبية يعرض الجسم لمشكلات صحية مفاجئة؛ حيث قدمت الطبيبة خمس توصيات إستراتيجية للحد من العواقب السلبية وسوء استخدام أنظمة التبريد بما يتوافق مع معايير السلامة التي تقرها منظمة الصحة العالمية للأجواء المغلقة.

وشددت تشيرنيشوفا على أن ضابط الفارق الحراري يعد الركيزة الأولى للوقاية، إذ يجب ألا يتجاوز الفرق بين حرارة الخارج والمكان المبرد حاجز 10 درجات مئوية مع ضرورة خفض المؤشر تدريجياً؛ وحذرت من ضبط الأجهزة على درجة 18 مئوية مباشرة في الطقس الحار، لما يسببه ذلك من تشنج في الأوعية الدموية، ونزلات برد حادة، وتفاقم للأمراض المزمنة، وارتفاع مفاجئ في ضغط الدم؛ كما نبهت إلى أهمية إبعاد تيار الهواء البارد عن التوجيه المباشر نحو أجساد الجالسين تفادياً لآلام الظهر والرقبة.

أهمية التهوية الدورية واستخدام الوضع الليلي وصيانة منظومات الفلاتر

واستكمالاً لخطوات السلامة، دعت الخبيرة الطبية إلى إيقاف تشغيل مكيف الهواء كل ثلاث إلى أربع ساعات لفتح النوافذ لمدة 15 دقيقة بهدف تجديد الأوكسجين وخلق تهوية سريعة متقاطعة من جهات مختلفة؛ وأوصت بتجنب النوم المستمر تحت تيارات التبريد إلا في حال توفر الوضع الليلي الخاص (Sleep Mode)، مفضلة تبريد غرف النوم بالكامل قبيل الاستلقاء ثم إطفاء الجهاز لضمان حماية المسالك التنفسية من الجفاف طوال الليل.

وفي سياق متصل، أكد مهندسو الصيانة في كبرى الشركات المصنعة عبر منصة كاريير العالمية للأنظمة والحلول، على ضرورة تنظيف الفلاتر بانتظام ودورية صارمة؛ نظراً لأن إهمال غسل الشبكات الداخلية يؤدي إلى تراكم الغبار والملوثات والكائنات الدقيقة الضارة ونشرها في الأجواء، مما ينعكس سلباً على سلامة مرضى الحساسية والربو ويقلل من كفاءة التبريد الإجمالية للمنظومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى