
أفادت الدكتورة ليودميلا سوسنينا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي والكبد، بأن الكبد يعد العضو المحوري المسؤول عن تصفية السموم، وتنظيم عمليات الأيض، وتسهيل هضم الطعام. وبناءً عليه، أكدت الطبيبة أنه على الرغم من قدرة هذا العضو الفريدة على تجديد خلاياه ذاتياً، إلا أنه يحتاج لدعم غذائي مستمر لحمايته، تماشياً مع التقرير الطبي الذي نشرته صحيفة غازيتا رو (gazeta.ru) الروسية حول سبل تعزيز صحة الكبد.
وأوضحت سوسنينا أن الخضراوات الورقية، والبروكلي، والملفوف الصيني، والأفوكادو، والبنجر، والجزر تعد من أهم الركائز الغذائية المفيدة لـ صحة الكبد؛ لاحتوائها على مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف. وبناءً عليه، يوصي خبراء التغذية بدمج الفواكه والثمار العنبية (كالأسيا والعليق) والشوفان في الوجبات اليومية؛ نظراً لغناها بالألياف والبيتا غلوكان التي تقاوم الالتهابات وتحد من مخاطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، وهي المعايير التي تدعمها المنشورات التوعوية لـ وزارة الصحة الاتحادية السودانية.
🥦 الدليل الغذائي اليومي لحماية صحة الكبد وتصفية السموم:
- • مضادات الأكسدة: البروكلي، الملفوف، البنجر، الجزر، الثمار العنبية، الحمضيات كـ الليمون والجريب فروت.
- • منظفات الألياف: الشوفان وحبوب التلبينة الكاملة لتقليل تراكم الدهون الضارة حول الكبد.
- • الدهون الذكية: الأسماك الدهنية (3 مرات أسبوعياً)، المكسرات النيئة باعتدال، وزيت الزيتون البارد بدون طبخ.
- • مفاجأة المشروبات: تناول كوب إلى كوبين من القهوة يومياً يحفز الاستقلاب ويحمي من التليف والسرطان.
- • القاعدة الذهبية: تجنب الحرمان الشديد أو الحميات المعقدة، واعتمد التوازن الغذائي الشامل لكافة العناصر.
وفيما يخص الدهون، شددت الأخصائية على ضرورة تناول الأسماك الدهنية الغنية بأوميغا 3 ثلاث مرات أسبوعياً، أو استبدالها بمكملات زيت السمك بعد استشارة الطبيب، إلى جانب تناول المكسرات كالجوز واللوز باعتدال، وإضافة زيت الزيتون البكر دون معالجة حرارية لتقليل الإجهاد التأكسدي. وبناءً عليه، يندرج هذا النمط ضمن الموجهات الاستراتيجية لـ منظمة الصحة العالمية للوقاية من الأمراض المزمنة غير السارية وحماية الوظائف الحيوية للجهاز الهضمي.
أما على صعيد المشروبات، فقد فجرت الطبيبة مفاجأة بتأكيدها أن القهوة المعتدلة (بمعدل كوب إلى كوبين يومياً) تعد من أكثر المواد فائدة لدعم استقلاب الكبد وخفض فرص الإصابة بالسرطانات والتليف، بجانب الشاي الأخضر والعصائر الطبيعية. وبناءً عليه، تخلص الخبيرة إلى أن حماية صحة الكبد لا تتطلب أنظمة قاسية أو معقدة، بل تكمن في تبني نظام غذائي متوازن يجمع البروتينات والدهون الفيتامينية الأساسية، وهو المنهج العلمي الذي تحث عليه الجمعيات العالمية لدراسة أمراض الكبد لاستدامة الحيوية البدنية.





