
أعلن عدد من أبناء مدينة ود العباس بولاية سنار الشروع في تأسيس جمعية أصدقاء مرضى الكلى، وهي جمعية خيرية طوعية غير ربحية تُعنى بدعم ورعاية مرضى الكلى، والعمل على تخفيف معاناتهم وتحسين جودة حياتهم عبر برامج صحية واجتماعية وإنسانية مستدامة.
وأكدت اللجنة التمهيدية أن تأسيس الجمعية يأتي استجابةً للاحتياجات المتزايدة لمرضى الكلى بمدينة ود العباس والقرى المجاورة، وانطلاقاً من أهمية العمل المؤسسي في حشد جهود المجتمع والقطاعين العام والخاص والمحسنين لخدمة هذه الشريحة.
وأوضح رئيس اللجنة التمهيدية، الأستاذ مهند طلحة، أن الجمعية تعمل حالياً على استكمال إجراءات التسجيل الرسمية لدى مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، إلى جانب إعداد النظام الأساسي واللائحة الداخلية والخطة التشغيلية، تمهيداً لانطلاق أنشطتها خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن الجمعية تهدف إلى المساهمة في توفير العلاج والأدوية والمستلزمات الطبية، وتنظيم حملات التوعية والوقاية، وبرامج الكشف المبكر، إلى جانب تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للمرضى وأسرهم، وبناء شراكات مع الجهات الحكومية والمؤسسات الصحية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
وكشف طلحة أن من أبرز مشروعات الجمعية المستقبلية السعي إلى إنشاء مركز ود العباس لأمراض وغسيل الكلى، ليقدم خدمات علاجية متخصصة لسكان المدينة والمناطق المجاورة، ويسهم في تخفيف مشقة السفر على المرضى وأسرهم.
من جانبه، دعا الأمين المالي للجمعية، الدكتور عثمان عاصم بابكر، أبناء ود العباس داخل السودان وخارجه، ورجال الأعمال والمحسنين والكفاءات الطبية والإدارية، إلى دعم الجمعية والمشاركة في عضويتها، مؤكداً أن خدمة مرضى الكلى مسؤولية مجتمعية تتطلب تكاتف الجميع.
وأشار إلى أن الجمعية ستلتزم بمبادئ الشفافية والحوكمة والنزاهة في جميع أعمالها، وستعمل بروح الشراكة مع مختلف الجهات ذات الصلة، بما يسهم في تحقيق رسالتها الإنسانية وأهدافها التنموية.





