مقالات

عودة الروح إلى المدرجات… الرياضة تصنع الأمل في السودان

حد القول |حسن السر 

شهدت ولاية الخرطوم حدثاً استثنائياً أعاد البهجة إلى النفوس وأحيا الأمل في القلوب، وهو عودة النشاط الرياضي والجماهير إلى المدرجات بعد فترة من الغياب. هذه العودة لم تكن مجرد مباراة أو تجمع جماهيري، بل كانت رمزاً لعافية السودان ورسالة قوية بأن المواطن السوداني حاضر، ثابت، ولن يتراجع مهما حاول المخذّلون والكاذبون أن يصوروا غير ذلك.

حضور رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رجل الميدان، أعطى للحدث بعداً وطنياً ورسالة دعم واضحة للرياضة باعتبارها جزءاً من حياة الناس ومتنفساً لهم، وركيزة من ركائز الوحدة الوطنية. وجوده وسط الجماهير في المدينة الرياضية بكوبر كان خير شاهد على أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل هي مساحة للتلاقي، للتعبير عن الانتماء، ولإثبات أن السودان قادر على النهوض من جديد.

عودة الجماهير إلى المدرجات تعني عودة الحياة إلى شوارع الخرطوم، وعودة الأمل إلى كل السودان. هي دليل على أن الرياضة ليست ترفاً، بل ضرورة اجتماعية ونفسية، وأنها قادرة على جمع الناس حول هدف واحد، بعيداً عن الانقسامات والاختلافات.

آخر القول
إن ما شهدته المدينة الرياضية بكوبر ليس مجرد حدث رياضي، بل هو إعلان عن بداية جديدة، عن عافية تعود شيئاً فشيئاً إلى السودان. الرياضة ستظل دائماً مرآة للمجتمع، وصوتاً للجماهير، ورسالة أمل بأن الغد أفضل. فلتكن هذه العودة نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقاً، حيث يتوحد الشعب حول قيم الرياضة، العطاء، والانتماء.

كسرة
قصدوا الرياضة لاعبين وبينهم  كرة تراضِ بلعبها الأجسام وقفوا لها متشمّرين فألقيت  فتعاورتهـا منهـم الأقدام يتراكضون وراءها في ساحة  للسوق معترك بها وصدام
ولقد تحلق في الهواء وإن هوت
شرعوا الرءوس فناطحتها الهام
لا تستقر بحالة فكأنها
أمل به تتقاذف الأوهام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى