
قال محمد ديدان، من العمل الخاص بولاية غرب كردفان، إن ما يُثار حول وجود تفاوض أدى إلى عودة النور القبة والسافنا وآخرين، لا يمكن وصفه بـ”التفاوض السياسي”، وإنما هو “استسلام فرضته العمليات العسكرية والخسائر الميدانية”.
وأوضح ديدان أن القوات المسلحة والقوات المساندة نفذت عمليات واسعة في عدة محاور شملت جبل أبوسنون وهبيلا وطريق الدلنج والكرقل والدشول وكيقا وحتى محيط كادوقلي، إضافة إلى بارا وطريق الصادرات وكازقيل والحمادي والدبيبات، مؤكداً أن تلك العمليات أدت إلى “القضاء على مجموعات ومتحركات كاملة وأسر أعداد من المقاتلين”.
وأضاف أن العمليات امتدت كذلك إلى نيالا ومليط وطريق الصادرات عبر ضربات جوية، مشيراً إلى أن الضغط العسكري المتواصل كان سبباً مباشراً في الانشقاقات وعودة بعض القيادات من صفوف الدعم السريع.
وأكد محمد ديدان أن ما جرى “استسلام وليس تسليماً”، لافتاً إلى استمرار العمليات العسكرية في عدد من المحاور.





