
أكدت وزارة التربية والتعليم الاتحادية مواصلة جهودها الرسمية والميدانية لإعادة تأهيل وإعمار المدارس والمؤسسات المتضررة جراء الحرب بولاية الخرطوم، وجاء ذلك ضمن خطتها الإستراتيجية الشاملة لإعادة استقرار قطاع التعليم الوطني وتهيئة البيئة المدرسية الآمنة والمناسبة للطلاب.
التعليم يتصدر خطط الوزارة وتسليم أجهزة متطورة بمدرسة ود السائح
وفي خطوة عملية هامة، سلّم وكيل الوزارة، د. أحمد خليفة عمر، أجهزة ومعدات ومستلزمات مكتبية وفنية لمدرسة ود السائح الثانوية بنين، بحضور لفيف من القيادات التربوية والعاملين بالوزارة. وجدد الوكيل التزام الدولة الصارم بالمضي قدماً في تنفيذ برامج التأهيل والإعمار للمؤسسات المتأثرة، مشيراً إلى أن مشروع تأهيل هذه المدرسة يمثل حلقة ضمن سلسلة واسعة تستهدف البنية التحتية التعليمية بالولاية، تماشياً مع خطط التنمية المستدامة الدولية التي تدعمها منظمات الأمم المتحدة الإنمائية.
التعليم يستقر بالخرطوم وإشادات واسعة بتضحيات القوات المسلحة
وأضاف د. أحمد خليفة أن الوزارة تعمل بصورة متوازية على مساري إعادة البناء ودعم المدارس حتى تؤدي دورها التربوي الكامل، لافتاً إلى أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح هذه المشاريع. من جانبه، أشاد مدير مدرسة ود السائح الثانوية بنين، الأستاذ مضوي عبد الفتاح جبارة الله، بالدور البطولي والتاريخي الذي قامت به القوات المسلحة السودانية في حماية الوطن واستعادة الأمن والاستقرار بولاية الخرطوم، مما مهد الطريق لعودة مؤسسات التعليم للعمل.
إن تسليم المعدات والأجهزة الفنية لمدرسة ود السائح الثانوية بنين بأم درمان ليس مجرد حدث بروتوكولي، بل هو إعلان سيادي يؤكد أن عجلة التعليم في السودان لن تتوقف، وأن معركة التعمير لا تقل ضراوة عن معركة التحرير التي خاضتها قواتنا المسلحة الباسلة. عودة الاستقرار للمدارس وتجهيزها بالتقنيات الحديثة يمثل الرد الحاسم والعملي على كل محاولات تجهيل المجتمع وتدمير بنيته التحتية، ليمضي جيل اليوم نحو مستقبل السند والعطاء.





