
في إطار مشروعها التوعوي الطموح “المواصفات تطرق كل باب”، ونحو بناء جيل مشبع بالوعي والمعرفة، نظمت الهيئة السودانية لـ المواصفات والمقاييس برنامجاً إرشادياً متكاملاً لتلاميذ مدرسة أم درمان الأميرية الموردة الحكومية بنين، برعاية كريمة من المدير العام للهيئة، الأستاذة رحبة سعيد عبد الله، وتحت شعار “العودة للخرطوم توعية وإعمار”.
المواصفات تطلق حزمة الرسائل التوعوية لحماية المستهلك الصغير
وشهد البرنامج تفاعلاً استثنائياً وفرحة عارمة من تلاميذ مدرسة أم درمان الأميرية الذين تجاوبوا بشكل ملحوظ مع الفقرات الإرشادية والمسابقات الثقافية المصاحبة. وضمن مبادراتها المعرفية، قدمت هيئة المواصفات حزمة من الرسائل المتنوعة المبسطة التي تهدف إلى غرس ثقافة الجودة وحماية المستهلك الصغير، بجانب توزيع أعداد من “مجلة أحباب المواصفات”، والملفات المعرفية والهدايا العينية على الطلاب، مما أضفى أجواء من البهجة والتعلم النشط، بالتزامن مع استعدادات الهيئة للاحتفال باليوم العالمي للمترولوجيا في 20 مايو 2026م، وهو اليوم المعتمد عالمياً لتوحيد القياسات لدى الأمم المتحدة.
المواصفات تؤسس “جمعية أصدقاء الجودة” بمشاركة “كبسور”
وحظيت الفعالية بمشاركة متميزة من سفير المواصفات والجودة، الدرامي القدير الدكتور فيصل أحمد سعد (كبسور)، الذي وظف حضوره الفني المحبوب لتمرير مضامين التوعية بطرق شيقة وقريبة من وجدان التلاميذ. كما شرف البرنامج حضور رفيع المستوى ضم مدير قطاع التعليم بأم درمان الأستاذة علوية محمد عثمان، والمساعد الفني الأستاذ عبد الرؤوف محي الدين، إلى جانب الطاقم الإداري والتعليمي بالمدرسة. وفي خطوة عملية لضمان استدامة هذه الثقافة، أكد المسؤولون رعاية قطاع التعليم لخطوة إنشاء “جمعية أصدقاء المواصفات” داخل المدرسة الحكومية العريقة، مما يفتح آفاقاً للتعاون والتوثيق التنموي في برامج دعم التعليم بالمناطق المتأثرة بالنزاعات.
إن وصول هيئة المواصفات والمقاييس إلى عمق المدارس الحكومية العريقة في أم درمان، وتحديداً “الأميرية” في الموردة، يثبت أن معركة البناء والإعمار تسير جنباً إلى جنب مع تأمين الوجدان القومي للجيل القادم؛ فبناء “جيل الجودة” في هذه المرحلة الاستثنائية هو الضامن الحقيقي لحماية الاقتصاد والمجتمع مستقبلاً، وتحويل قيم الانضباط والمعيارية إلى سلوك يومي ينطلق من مقاعد الدراسة ليعمر كل شبر في الخرطوم.





