
الجريمة التى هزت حى الصالحين و مدينة الفيحاء فى وقفة العيد ..
تسعة طويلة تغتال الشاب محمد نور الهدى فى شرق النيل ..
و عادت تسعة طويلة من جديد .تمارس نفس الاسلوب الذى مارسته آواخر أيام حكم الإنقاذ و أيام ثورة ديسمبر فى النهب و ترويع المواطنين بالسواطير و السكاكين و الاسلحة النارية أحيانا”.
نفس الاسلوب و نفس الأشكال و نفس الدراجات البخارية عادت مرة أخرى و داخل الأحياء التى شهدت تعذيب المواطنين و نهب ممتلكاتهم و تهجيرهم بعد تمرد المليشيا على الجيش الوطنى.
هل تصدق عزيزى القارئ ان هؤلاء القتلة و المجرمين و بينهم عدد كبير من الأجانب عادوا لممارسة نهب المواطنين فى قلب العاصمة فى حى الصالحين فى محلية شرق النيل الذى يبعد عن كوبرى المنشية بمسافة لا تزيد عن ٥٠٠ متر فقط .
ظللنا ننبه فى قروب مدينة الفيحاء إلى خطورة عودة ظاهرة سرقة اسلاك النحاس و الفيوزات الان من المحولات الجديدة التى إجتهدت حكومة المركز و حكومة الولاية فى توفيرها للمحليات و المناطق داخل العاصمة و أشرنا إلى أن ذلك يعتبر مؤشر لعودة هؤلاء المجرمين الى ممارسة
هوايتهم و حذرنا من احتمالية توسع هذه الجرائم و تطورها لتتحول الى جرائم نهب و قتل إذا لم تتحرك الجهات الأمنية و فى مقدمتها الشرطة لحسم هؤلاء المجرمين.نبه بعض المواطنين من مدينة الفيحاء الى وجود تجمعات لأشكال مريبة على بعد أمتار من قسم الشرطة و نبهنا الى ضرورة تحرك القسم للتحرى حول هذه التجمعات الشبابية ( و هم ليسوا من أبناء الفيحاء ) لأنها قد تكون بؤرة لتعاطى المخدرات و ممارسة النهب المسلح داخل الحى و بعدها أصبح أهل الفيحاء لابأمنون على أبنائهم و ذويهم من التحرك فى مناطق هذه التجمعات
و ماذا حدث بعد ذلك ؟
إغتالت المليشيا فى آخر يوم فى رمضان الشاب محمد نور الهدى داخل مربع ٩ حى الصالحين بسبب محاولة نهب الموبايل الخاص به و هو فى الطريق لإحضار أغراض عيد الفطر لأسرته المكونة من زوجة و طفلين .. ليست هذه هى جريمة النهب الاولى فى نفس المنطقة فقد سبقتها جريمة نهب و تعدى قبل شهر واحد تقريبا” على مساعد شرطة بعد اداء صلاة التراويح فى إشلاق الشرطة المجاور ل مربع ٩ ( بالمناسبة حى الصالحين مجاور لحى البركة / كرتون كسلا سابقا”)
إلى متى ستستمر هذه الفوضى و خروقات القانون ؟
لم يستفق مواطن ولاية الخرطوم بعد من صدمته مما حدث له منذ العام ٢٠٢٣ من جرائم تعدى و نهب و اغتصابات و تهجير حتى برزت مرة أخرى نفس الفئات لممارسة نفس الجرائم و بنفس الطريقة و لكن هذه المرة فى وجود جميع مكونات الأجهزة الأمنية المسؤولة عن أمنه و طمأنينيته و فى كامل جاهزيتها.و على رأسها اللجنة العليا لتأمين ولاية الخرطوم .
لم يشهد سكان الفيحاء دوريات و أطواف ليلية او نهارية داخل مدينة الفيحاء حتى الان .
أما قسم شرطة الفيحاء فهو عاجز حتى الان عن تفعيل خطط منع الجريمة التى تتطلب وجود دوريات و اطواف نهارية و ليلية و ارتكازات فى التقاطعات الحاكمة بسبب ضعف الامكانيات من قوة و مركبات السيد مدير شرطة محلية شرق النيل
وفروا القوة اللازمة و المركبات و الأفراد المناسبين لقسم شرطة الفيحاء حتى يتمكنوا من تفعيل خطط منع الجريمة قبل وقوعها بدلا” من ملاحقة المجرمين و القبض عليهم بعد تنفيذ جريمتهم،
أدركوا الأمر قبل أن يخرج من السيطرة و تصبح معالجته إلا عبر العمليات العسكرية و الأسلحة الثقيلة.
اللهم انى قد بلغت فاشهد





