
في حادثة هزت الأوساط السياسية الليبية والدولية، أعرب رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي عن أسفه البالغ إزاء واقعة مقتل سيف الإسلام القذافي، داعياً كافة القوى الوطنية إلى ضبط النفس وتفويت الفرصة على الساعين لضرب جهود المصالحة الوطنية الشاملة.
تفاصيل الواقعة الصادمة
أعلنت النيابة العامة في طرابلس، صباح اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026، فتح تحقيق رسمي في مقتل المرشح الرئاسي سيف الإسلام القذافي رمياً بالرصاص داخل منزله بمدينة الزنتان. وأفاد مكتب النائب العام بأن فريقاً من المحققين والأطباء الشرعيين انتقل لموقع الحادث، حيث أكدت الفحوصات الأولية تعرض الضحية لجروح قاتلة جراء إطلاق النار.
📌 تصريح المنفي: “الهدف من هذا الاغتيال هو ضرب جهود المصالحة الوطنية ومنع إجراء انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب قيادته، وندعو الجميع لرفض التحريض وانتظار نتائج التحقيق.”
“واقعة اغتيال سيف الإسلام القذافي في الزنتان تضع المسار السياسي الليبي أمام منعطف خطير وتهدد جهود السلام.”
رواية “الكوماندوز” المجهول
من جانبه، أكد المحامي الفرنسي لسيف الإسلام، مارسيل سيكالدي، أن العملية نفذتها مجموعة “كوماندوز” مكونة من 4 أشخاص مجهولي الهوية، مما يثير تساؤلات حول الجهات المستفيدة من تصفية أحد أبرز الوجوه السياسية التي كانت تعتزم خوض السباق الرئاسي.
تداعيات سياسية:يأتي هذا الاغتيال بعد سنوات من الاحتجاز والجدل القانوني، لينهي مسيرة أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في التاريخ الليبي الحديث، ويفتح الباب أمام موجة جديدة من عدم الاستقرار إذا لم يتم احتواء الموقف سريعاً.
📷 التعليق: “المجلس الرئاسي يتعهد بمتابعة التحقيق بدقة لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب في قضية اغتيال سيف الإسلام القذافي.”
ختاماً، يترقب الشارع الليبي والمجتمع الدولي نتائج التحقيقات الرسمية، وسط مخاوف جدية من تأثر خارطة الطريق السياسية التي كانت تهدف لإنهاء عقد من الصراعات عبر صناديق الاقتراع.





