
أعلن عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن ياسر عبدالرحمن العطا أن المرحلة المقبلة ستشهد دمج القوات المساندة التي شاركت إلى جانب القوات المسلحة في المؤسسات النظامية، وفقًا للشروط والمعايير المعمول بها للانضمام إلى هذه المؤسسات.
وقال العطا، خلال مخاطبته القوات المرابطة، إن عملية الدمج ستشمل القوات المسلحة وقوات الشرطة وجهاز المخابرات العامة، مؤكدًا أن الخطوة ستطبق على جميع القوات المساندة التي شاركت في ما وصفه بـ”حرب الكرامة” دون استثناء.
وأوضح أن عملية الدمج ستضم القوات المشتركة ودرع السودان وكتائب البراء إلى جانب كتائب الثوار والمقاومة الشعبية، مشيرًا إلى أن آليات تنفيذ الدمج سيتم تفعيلها قريبًا وستبدأ بصورة فورية دون انتظار تحديد جداول زمنية أخرى.
وأكد مساعد لقائد العام أن الدولة والمؤسسة العسكرية تتحملان مسؤولية توفيق أوضاع الأفراد غير الراغبين في الانضمام للمؤسسات النظامية، عبر إخضاعهم لبرامج تدريب مهني وتمليكهم حرفًا ومهناً تساعدهم على توفير سبل العيش الكريم والاندماج في المجتمع.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الدولة لإعادة تنظيم القوات وتوجيه الطاقات نحو الإسهام في بناء الوطن خلال المرحلة المقبلة.





