
مجلس السيادة الانتقالي يبدأ أمينه العام الجديد الفريق الركن أحمد صالح عبود أولى مهامه بجولة ميدانية إلى الولاية الشمالية، تفقد خلالها معبري أرقين وأشكيت الحدوديين، مؤكداً أن تطوير المنافذ الحدودية يمثل أولوية وطنية لدعم الأمن وحركة التجارة وخدمة المواطنين.
واستهل عبود زيارته بمدينة دنقلا، حيث كان في استقباله الأمين العام المكلف لحكومة الولاية الشمالية الأستاذ محجوب سيد أحمد، إلى جانب أعضاء حكومة الولاية ولجنة الأمن وقائد قطاع السيطرة. واستمع إلى تنوير حول سير العمل في المعبرين، ومستوى الخدمات المقدمة، وأبرز التحديات والاحتياجات التشغيلية.
وأكد الأمين العام لمجلس السيادة أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بالمنافذ الحدودية لما تمثله من أهمية في حماية المصالح الوطنية، وتعزيز حركة المواطنين والتبادل التجاري مع دول الجوار، مشدداً على المضي في تنفيذ برامج التطوير والتحديث، وتذليل العقبات بما يجعل معبري أرقين وأشكيت نموذجاً للمنافذ الحدودية الحديثة.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة ميدانية مستمرة وسرعة في معالجة التحديات، بما يسهم في رفع كفاءة مؤسسات الدولة. وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، ويعزز من دور المنافذ الحدودية كواجهة حضارية للسودان.





