
وكيل وزارة الطاقة والنفط، المهندس علي عبد الرحمن، أعلن رسمياً عن استمرار عمليات تفريغ شحنات وكميات مقدرة من مشتقات البنزين والديزل (الجازولين) من على متن عدد من البواخر الراسية بميناء بورتسودان، مؤكداً أن عمليات التفريغ اللوجستية والإمداد الميداني تسير بدقة وفق خطة فنية مدروسة ومحكمة كلياً لتغطية كافة الاحتياجات المطلوبة لمختلف القطاعات الخدمية والاقتصادية والتنموية والزراعية بكافة ربوع البلاد.
وأكد المهندس علي عبد الرحمن أن الوزارة قد شرعت بالفعل وبصورة فورية في ضخ وإمداد كافة ولايات السودان والمناطق المختلفة بحصص مقدرة ومتزايدة من المواد البترولية، وذلك من أجل ضمان الاستقرار الكامل في الأسواق والمنافذ، وتسهيل انسياب حركة نقل البضائع والركاب بين المدن والمحليات دون أي عوائق.
وفيما يتعلق بتأمين الإمداد البترولي بالعاصمة الخرطوم، كشف وكيل وزارة الطاقة والنفط عن تكثيف عمليات الضخ المباشر لمنافذ التوزيع ومحطات الخدمة المختلفة بالولايات والمحليات، وذلك بهدف سد الحاجة الفعلية وتلبية استهلاك العاصمة المتزايد، مشيراً إلى أن هذه الخطوات العملية تأتي ضمن جهود الوزارة المتواصلة لتلبية كامل الطلب والقضاء التام والنهائي على أي اختناقات أو ندرة في الإمداد البترولي.
جهود وكيل وزارة الطاقة والنفط في تأمين إمدادات الوقود بالموانئ
وأضاف المهندس علي عبد الرحمن أن الطواقم الفنية والهندسية بالموانئ والمستودعات الاستراتيجية تعمل على مدار الساعة لضمان تسريع عمليات التفريغ والتحميل وتسهيل حركة المستودعات والمستوردين، بما يضمن تدفق الوقود بانتظام وسلاسة لكافة المستهلكين والمؤسسات الحيوية بالدولة.
وتسهم هذه الإجراءات الميدانية المكثفة في دعم البنية التحتية للاقتصاد القومي وتوفير الطاقة اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء والمشروعات الزراعية والصناعية في مختلف الولايات خلال المرحلة الحالية.
ختاماً، تجدد الإشارات والبيانات الصادرة عن وكيل وزارة الطاقة والنفط التزام الوزارة التام بتأمين المخزون الاستراتيجي من الوقود واستمرارية ضخه بانتظام لكافة محطات الخدمة والمستودعات في عموم البلاد.





