
أكد وزير التعليم والتربية الوطنية، د. التهامي الزين حجر، جاهزيتهم لمجابهة الأعداد الكبيرة للعائدين إلى العاصمة والولايات الأخرى. وقال التهامي في حوار بحسب (الكرامة) إن أولويات وزارته ترتكز على سبعة محاور، أبرزها زيادة الوصول إلى المدرسة وجودة التعليم.
وقدم التهامي إفادات مهمة عن تفاصيل العملية التعليمية بالبلاد وخططهم والموقف من التجهيزات لإعلان نتيجة الشهادة السودانية، فإلى مضابط إجاباته:
هل تم تحديد موعد لإعلان امتحانات الشهادة السودانية؟
نحن الآن في المرحلة الثالثة، والخرطوم تستقبل أكثر من 6 آلاف معلم ومعلمة من كل ولايات السودان للمشاركة في عمليات تصحيح الشهادة السودانية.
مع تزايد معدلات العودة الطوعية، هل الوزارة جاهزة لمجابهة هذه العودة عبر تهيئة المدارس وتجهيزات العام الدراسي؟
عبر اللجنة العليا لتهيئة البيئة بولاية الخرطوم، نعمل على صيانة المدارس وتوفير الإجلاس، وتم توفير الكتاب المدرسي لكل المراحل بولاية الخرطوم.
هنالك توجيه من معالي رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة بولاية الخرطوم، لعدد من الوزارات لصيانة 144 مدرسة: وزارة المعادن 60 مدرسة، ووزارة الطاقة 30 مدرسة، ووزارة الموارد البشرية والتنمية 30 مدرسة، وبنك السودان 14 مدرسة.
نقدّر ونثمّن المجهودات الكبيرة التي تقوم بها ولاية الخرطوم مع وزارة التعليم والتربية الوطنية في صيانة المدارس، حيث نفذ كل مدير تنفيذي صيانة 10 مدارس لكل محلية، بإجمالي 70 مدرسة.
هنالك مجهود كبير من الجهد الشعبي لصيانة أعداد كبيرة من المدارس في المحليات السبع، ولجان الإسناد المدني والاتحاد العام للطلاب السودانيين لديهم مبادرة لصيانة المدارس.
وأيضاً هنالك عدد من المنظمات الدولية مثل اليونيسف ومنظمة رعاية الطفولة والمنظمات المحلية تعمل في صيانة المدارس. نعمل بالتنسيق التام نحن في وزارة التعليم والتربية الوطنية مع ولاية الخرطوم والمنظمات الدولية والمحلية والجهد الشعبي. أيضاً وزارة المالية تكفلت بصيانة 63 مدرسة، وجارٍ العمل الآن.
نطمئن بجاهزية المدارس لاستيعاب الطلاب والطالبات العائدين إلى ولاية الخرطوم والولايات الأخرى.
ما هي أبرز خطط الوزارة في العام الحالي؟
من أولويات الوزارة: زيادة الوصول إلى المدرسة، وكذلك جودة التعليم، وأيضاً المعلم بتدريبه وتأهيله وتحسين وضعه المعيشي وراتبه. بالإضافة إلى تطوير التعليم الفني والإلكتروني، وتحسين البيئة المدرسية، وإنشاء 20 مدرسة فنية، مدرسة لكل ولاية، بإدخال تخصصات حديثة مواكبة، وتوفير الوجبة المدرسية لكل الطلاب.
ظاهرة تسرّب الطلاب بسبب تداعيات الحرب، هل وضعتم لها معالجات؟
هنالك خطط للوزارة لمعالجة مشاكل التسرب، وذلك بتحسين البيئة المدرسية الجاذبة وتوفير كل معينات العملية التعليمية. ومشروع التغذية والوجبة المدرسية واحد من المشاريع التي تسهم في منع التسرب، وأيضاً المنصات الإلكترونية والتعليم الإلكتروني.
وفيما يتعلق بملف المعلمين، ماذا فعلتم في هذا الملف؟
هنالك اهتمام كبير من الدولة، ولاحظتم توجيهات معالي رئيس مجلس الوزراء واهتمامه بالتعليم، وعلى ضوء ذلك عُقدت جلسة خاصة للتعليم وقضاياه، وتم تكوين لجنة قومية لمعالجة كل قضايا التعليم بصفة عامة وقضايا المعلمين بصفة خاصة.
عدتم إلى العاصمة وباشرت الحكومة مهامها، كيف ترى مؤشر العودة الطوعية؟
عادت الحياة إلى طبيعتها. وفي العام الماضي فقط، في الشهادة السودانية، بلغ عدد الطلاب الممتحنين بولاية الخرطوم 28 ألف طالب، وهذا العام 156 ألف طالب، أي أكثر من خمسة أضعاف، وقِس على ذلك في المراحل الأخرى، وكل طالب مع أسرته.
والآن بفضل الله سبحانه وتعالى وقواتنا المسلحة والقوات النظامية الأخرى والقوات المساندة لها، التي هيأت الأمن والأمان، استقرت العملية التعليمية.
وعادت أعمال كنترول الشهادة السودانية إلى ولاية الخرطوم بعد ثلاث سنوات من الحرب، ويشارك في أعمال الكنترول والتصحيح “8” آلاف معلم ومعلمة.
المصدر | صحيفة الكرامة





