
في إطار التحركات الحكومية الرامية لإصلاح وتطوير العملية التعليمية ومواجهة استحقاقات مرحلة ما بعد الحرب، ترأس وزير التعليم والتربية الوطنية الدكتور التهامي الزين حجر، اليوم بالعاصمة الخرطوم، الاجتماع الأول لمجلس الوزير بكامل عضويته، وبحضور وكيل الوزارة ومدير عام التعليم بولاية الخرطوم الوزير المكلف، إلى جانب رئيس النقابة العامة لعمال التعليم وممثل الاتحاد المهني للمعلمين السودانيين وعدد من مديري الإدارات والوحدات التابعة للوزارة والخبراء التربويين، لوضع اللبنات الأساسية لاستقرار المرفق التعليمي.
وشهد الاجتماع مناقشات مستفيضة تناولت الترتيبات الفنية والتحضيرية الخاصة بالمؤتمر العام لقضايا التعليم؛ حيث تم بشكل رسمي إجازة الإطار العام للمؤتمر تمهيداً لانطلاقه، وأكد الوزير على أهمية الإعداد المحكم والمنظم للمؤتمر لضمان تحقيق غاياته في النهوض بالتعليم، مشيراً إلى اهتمام قيادة الدولة العالي بهذه التظاهرة التربوية باعتبارها محطة مفصلية لمعالجة قضايا التعليم المعقدة وتلبية متطلبات إعادة الإعمار والبناء في البلاد.
إجازة خطة المناهج ودورها في مرحلة إعادة الإعمار
وعلى صعيد تطوير المناهج والمقررات الدراسية، ناقش المجلس خطة عمل المركز القومي للمناهج والبحث التربوي وأجازها رسمياً مع الأخذ بكافة الملاحظات والرؤى المقدمة من الأعضاء، حيث شدد وزير التعليم والتربية الوطنية على المحورية العالية التي يضطلع بها المركز في تحديث المناهج وتطويرها لتتواكب مع المتغيرات والمرحلة الراهنة، بما يضمن صياغة محتوى تربوي يلبي تطلعات الأجيال القادمة وينسجم مع رؤية الدولة في التطوير المستمر.





