
حذّر والي ولاية نهر النيل ، د. محمد عبدالماجد البدوي، من تنامي عمليات تهريب الوقود وانتشار المخدرات في مناطق التعدين بالولاية، مؤكداً أن هذه الظواهر تمثل تهديداً للأمن المجتمعي، وموجهاً الأجهزة الأمنية باتخاذ إجراءات رادعة لمكافحة التهريب.
وقال البدوي، خلال تدشين الأجهزة الطبية لمستشفى دارمالي بوحدة جنوب بربر، إن أزمة الوقود التي تشهدها الولاية مفتعلة، وتقف وراءها شبكات تهريب تعمل على تخزين الوقود داخل المنازل وسحبه من محطات الخدمة، وفقاً لتقارير الأجهزة الأمنية، موجهاً بتطبيق أقصى العقوبات القانونية، بما في ذلك السجن، بحق المتورطين.
وأكد الوالي أن توفير الوقود للموسم الشتوي يمثل أولوية لحكومة الولاية، مشيراً إلى توفير الوقود والأسمدة والتقاوي بجميع محليات نهر النيل، ومحذراً من تهريب الكميات المخصصة للعمليات الزراعية عبر محطات الوقود.
وفي ملف المخدرات، كشف البدوي عن تنامي معدلات انتشارها في أسواق التعدين بمناطق إنتاج الذهب، لافتاً إلى أن التقارير اليومية تشير إلى وجود بؤر لنشاط المخدرات، بما يشكل تهديداً خطيراً للأمن المجتمعي بالولاية.
ودعا إلى تعزيز التنسيق بين القوات النظامية والمقاومة الشعبية لمكافحة المخدرات، إلى جانب تكثيف برامج التوعية المجتمعية عبر المدارس والمساجد وقطاعات الشباب بالأندية.
وفي سياق متصل، أشاد الوالي بوحدة جنوب بربر، واصفاً إياها بأنها نموذج للتنمية في إطار برامج المسؤولية المجتمعية لمناطق التعدين، كما ثمّن إسهامات المنطقة في التعبئة والاستنفار والمقاومة الشعبية خلال معركة الكرامة.
من جانبه، أوضح مسؤول اللجان المجتمعية بجنوب بربر، سرالختم المحجوب، أن تكلفة المشروعات بلغت 3 تريليونات جنيه، وتشمل مناطق تمتد من عنيبس حتى كنور.
ودشّن الوالي، برفقة عدد من الوزراء والمدير التنفيذي لمحلية بربر، حسن إبراهيم، عدداً من المراكز الصحية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات الصحية بالمنطقة.
وأشاد عدد من المواطنين، خلال اللقاء الجماهيري، بدور المدير التنفيذي لمحلية بربر في متابعة قضايا المواطنين، مؤكدين اهتمامه بملفات الخدمات، لا سيما الصحة والتعليم، واستمرار بابه مفتوحاً أمام مطالب الأهالي.





