
أحيت نقابة المحامين السودانيين ، بالتعاون مع المفوضية القومية لحقوق الإنسان، اليوم بدار المحامين بالخرطوم، الذكرى السنوية لسقوط مدينة الفاشر، عبر ندوة قانونية بعنوان «جرائم الدعم السريع في الفاشر.. حتمية منع الإفلات من العقاب».
وأكد نقيب المحامين السودانيين، الدكتور زين العابدين محمد حمد، أن مدينة الفاشر تمثل رمزاً لمناطق شمال دارفور، مشيراً إلى أن الحصار الذي تعرضت له المدينة يخالف القوانين والشرائع السماوية والمعاهدات الدولية.
واتهم حمد المجتمع الدولي بالتقاعس إزاء المأساة التي شهدتها الفاشر، كما اتهم دولة الإمارات بالضلوع فيها.
وشدد على التزام النقابة بالدفاع عن حقوق المواطن السوداني والعمل على استرداد حقوقه المنهوبة والمسلوبة، كاشفاً عن تقديم النقابة 40 شهيداً خلال معركة الكرامة، ومشيراً إلى أن عدداً من المحامين لا يزالون يساندون القوات المسلحة.
وأكد استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والقانوني، لافتاً إلى وجود تحركات بالتنسيق مع اتحادات قانونية دولية، بهدف إقامة دعاوى للمطالبة بالتعويض عن الأضرار والانتهاكات التي شهدتها الفاشر.
وأوضح أن هذه التحركات تأتي في إطار تعزيز جهود تحقيق العدالة ومساءلة المسؤولين عن الجرائم، والعمل على منع الإفلات من العقاب.





