
دشنت ولاية نهر النيل صباح اليوم انطلاقة أعمال امتحانات الشهادة المتوسطة بنهر النيل للعام الدراسي الحالي، حيث جلس آلاف التلاميذ والتلميذات في كافة المحليات لأداء الامتحانات وسط أجواء تنظيمية وأمنية وصحية متكاملة وضعتها حكومة الولاية والوزارات المختصة لضمان بيئة تحصيلية مثالية.
وانطلقت الجلسات الصباحية في اليوم الأول على فترتين؛ اشتملت الفترة الأولى على مادة التربية الإسلامية والمسيحية، في حين خصصت الفترة الثانية للامتحان في مادة تكنولوجيا المعلومات، وسط تقارير تؤكد استقرار وهدوء مكاتب ولجان المراقبة في شتى المقار المخصصة للطلاب.
المدير التنفيذي لمحلية بربر يتفقد مراكز الباوقة والتكاوين
وفي محلية بربر، قرع الأستاذ حسن إبراهيم كرار، المدير التنفيذي للمحلية، جرس انطلاقة امتحانات الشهادة المتوسطة بنهر النيل من داخل مدرسة التكاوين العريقة الواقعة بوحدة الباوقة غرب الإدارية، معلناً بذلك البداية الرسمية للامتحانات بكافة مراكز وصروح المحلية المختلفة.

وعقب قرع الجرس، أجرى المدير التنفيذي جولة تفقدية ميدانية شملت عدداً من المراكز، من بينها مدرسة الباوقة شمال بنات ومدرسة عثمان خالد للبنات، واطمأن على توفر المعينات والدعم اللوجستي. وأكد الأستاذ حسن إبراهيم كرار أن المحلية سخرت كل إمكانياتها لتذليل العقبات وتوفير سبل التفوق للتلاميذ باعتبارهم مستقبل الوطن، معلناً عن اكتمال تشييد 28 مدرسة جديدة للمرحلة المتوسطة بالمحلية لتحديث البنية التحتية.
وزير التربية يقرع جرس امتحانات الشهادة المتوسطة بنهر النيل من شندي
بالإضافة إلى ذلك، شهدت محلية شندي تدشين الامتحانات من داخل مدرسة شنان المتوسطة بالفرقة الثالثة مشاة، حيث قرع الأستاذ أحمد حامد يس، وزير التربية والتعليم بولاية نهر النيل، الجرس إيذاناً ببدء الامتحانات بالولاية، بحضور قائد الفرقة الثالثة مشاة اللواء ركن ياسر بلة حمد فضل الله، والمدير التنفيذي لمحلية شندي الحاج بلة أحمد سومي.
وفي المقابل، صرح وزير التربية والتعليم أن العام الدراسي شهد استقراراً تاماً ومثالياً وفق التقويم الموضوع سلفاً، مشيراً إلى أن ريادة الولاية التعليمية شجعت مئات الأسر الوافدة على الاستقرار بمحلياتها، معلناً في الوقت ذاته عن تعيينات جديدة لمعلمين وتوقيع اتفاقية مع شركة جياد لتوريد أكثر من ثلاثة آلاف وحدة إجلاس مدرسي متطور.
إحصائيات الجلوس والتفوق الدراسي في محليات الولاية
علاوة على ذلك، أوضح الأستاذ يوسف عبدالحميد، مدير التعليم بمحلية شندي، أن عدد التلاميذ الجالسين للامتحانات بالمحلية بلغ 5 آلاف و136 تلميذاً وتلميذة، جرى توزيعهم بدقة على 42 مركزاً مجهزاً بالكامل. وتوقع القائمون على الأمر استمرار تميز تلاميذ شندي الذين يمثلون عادة أكثر من 30% من قائمة الشرف بالولاية.
أخيراً، وجهت وزارة التربية مدراء المدارس والمشرفين بضرورة المتابعة اللصيقة واليومية مع الغرف الإدارية في المحليات حتى الفراغ من كافة أعمال الامتحانات، مثمنة الأدوار البطولية للقوات المسلحة والجهود المجتمعية التي أسهمت بقوة في حفظ الأمن ودعم استقرار البيئة المدرسية.





