الأخبارالسودانتقارير

مبادرة لبناء الثقة من أجل تحقيق التماسك المجتمعي والتنمية بالدلنج الكبرى

مبادرة لبناء الثقة من أجل تحقيق التماسك المجتمعي والتنمية بالدلنج الكبرى

 

المدير التنفيذي يبشر بقرب فتح طريق الدلنج _ كادقلي

*مدير جامعة الدلنج…. جوهر المبادرة يشمل الآتي*

*_ البروف خميس كجو… بالدلنج ما زلنا متماسكين…. ويدعو لتجاوز مرحلة التوجس الديني*

*صاحب فكرة المبادرة…. بجنوب كردفان تجمعنا قواسم الدين والدماء والأرض*

*مدير مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة الدلنج….. يبدد المخاوف حول تمويل المبادرة*

الدلنج : عبد الوهاب أزرق

أنطلق اليوم بقاعة الكنيسة الكاثوليكية بالدلنج السمنار الاول لمبادرة بناء الثقة من أجل تحقيق التماسك المجتمعي والتنمية لمحلية الدلنج الكبرى تحت شعار *( فلنمد جذور الثقة بعزيمة وإصرار لنصلح الحال ونعمر الدار )* بفكرة من الشيخ طارق لواء سرير و رعاية وإشراف جامعة الدلنج.

*حاضنة المبادرات*
المدير التنفيذي لمحلية الدلنج المنسق المؤسسي للمبادرة الأستاذ إبراهيم عبد الله عمر لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية حيا القائمين على المبادرة التي جاءت لبناء الثقة ، لافتا أن المبادرة ليست وليدة اللحظة ، و تفردت

من خلال العنوان واخذت الطابع العلمي مؤسسي وتصلح أن تكون شاملة لكل الولاية والسودان ، وتابع المبادرة حاضنة لكل المبادرات الشبابية والنسوية والإدارة الأهلية والطرق الصوفية و يحتاج إليها المجتمع لبناء الثقة بعد

الحرب وهي مفتاح للحوار المجتمعي الشامل ، واضاف تصلح أن تكون ورقة عمل لجهة أنها جامعة لكل القضايا ، مؤكدا العمل معها لتحقيق السلام الأمن والاستقرار ، أملا الخروج بتوصيات تخدم كافة القضايا المجتمعية .

*بشرى فتح الطريق*
وبشر المدير التنفيذي لمحلية الدلنج بقرب فتح طريق الدلنج _ كادقلي بفضل بعض الرجال ، واقر بأن المحلية ظلت محاصرة مؤكدا قرب الفرج قريبا بإذن الله .

*بناء السلام في الإنسان*
مدير جامعة الدلنج البروف محمد دفع الله أحمد خوجلي راعي ومشرف المبادرة أكد السير لتحقيق أهداف المبادرة في بناء الثقة والوحدة والاراء والامال الطيبة لجمع شمل

أبناء الولاية والتركيز على بناء السلام في الإنسان من الداخل ، مؤكدا استعداد الجامعة لخدمة المبادرة من خلال المراكز المتخصصة والكليات والإدارات ، واردف المبادرة متاحة لكل الخبرات ، مناديا بالاستفادة من الحكمة لخدمة قضايا المجتمع لتحقيق السلام .

*جوهر المبادرة*
وكشف البروف خوجلي أن جوهر المبادرة تتحدث عن السلام وبناء الثقة و قبول الآخر ونبذ خطاب الكراهية و العمل للتنمية ومعاش الناس في ولاية زاخرة بالخيرات والموروثات الثقافية والسياسية والاجتماعية ، داعيا

للاستفادة من الاتفاقيات السابقة واخذ الإيجابي و ترك السلبيات ، وصولا لتجاوز آثار الحرب والصراعات العنصرية ، متمنيا تحقيق الأثر الإيجابي في الواقع من المبادرة .

*ما زلنا متماسكين*
البروف خميس كجو كندة اشاد بمجتمع مدينة الدلنج عاصمة العلم والثقافة ، كما أشاد بجامعة الدلنج ومديرها ، وتابع رغم ما أصاب السودان من مكروه بالدلنج ما زلنا

متماسكين ، مطالبا بعدم مسح الدلنج بالسوء ، وطالب كجو بتغيير السلوك والفردي والجمعي والمجتمعي ، وتابع لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وشدد على ضرورة مراجعة السلوك وإنشاء آلية لضبطه بالقانون

النافذ لا بمقولة (أمشوا حلوها برة) ، ودعا لآلية مجتمعية لضبط السلوك ، وطالب كجو بتجاوز مرحلة التوجس الديني في العلاقات و التمازج الديني ، وزاد كلنا لله . واختتم بالقول نريد تغيير التاريخ لنمشي لقدام.

*قواسم مشتركة*
المتحدث نيابة عن معدي الورقة الشيخ طارق لواء سرير لفت أن المجتمع في السابق كانت تربطه قواسم مشتركة حصرها في الدين ، والدماء ، والأرض ، و تابع الانصهار

المجتمعي بالدلنج انموزجا للسودان ، مطالبا بالرجوع للعلاقات الاجتماعية من إتجاه الأم ، وتابع جبال النوبة قامت على المصاهرة لا على التحالفات التي جاءت عقب خراب النفوس .

*ضوء في آخر النفق*
ويرى لواء أن المبادرة هي ضوء في آخر النفق تشرق شمسا تمدنا بالأمل للاستقرار والتنمية ، وزاد المبادرة لتجربة طويلة بعد فشل جهود كل المخلصين في استقرار

البلاد ، لافتا لعدم وجود الثقة ، مستعرضا مراحل دخول الحرب إلي الولاية بثورات مطلبية واشتداد الإستقطاب القبلي وخطاب الكراهية .

*بيناتنا مدسوس مافي*
وقال طارق لواء ماذا تريد الحركة الشعبية والدعم السريع وشعب جنوب كردفان ، وقال بيناتنا كلام مدسوس مافي ، لا بد من تحديد الرؤى ويكون الهم واحدا ، وتابع بالدلنج

يربطنا خيط ويقطعنا سيف نعمل متضامنين لحل كل القضايا المجتمعية ، واصفا الصراعات بالمفتعلة ولا نريدها أن تكون مصدر رعب .

*بناء جسور الثقة*
من جانبه أوضح مدير مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة الدلنج الدكتور آدم حسن تاكولا أن الصراع الطويل الممتد خلق شروخا في النفوس يجب إزالتها

لخلق التنمية وتحسين المستوى المعيشي ، واضاف همنا كيف نصل لصيقة للعيش الكريم و قبلها بناء جسور الثقة محورية لبناء العلاقات لخلق تماسك مجتمعي ، لافتا أن التنمية الآن موجهة للشعب .

*فاعلية بالمجتمع*
وطالب تاكولا بالفاعلية في المجتمع ، مؤكدا أن بناء الثقة ضرورية ولازمة ، مبشرا بإيجاد وعود وإستجابة لدعم وتمويل لتغطي المبادرة بالعلاقات المشتركة والمنظمات .

*لماذا نتقاتل*
ممثل الإدارة الأهلية الأستاذ أحمد حسن ريحان قال إن بناء الثقة قضية محورية ومنعدمة بالمجتمع السوداني والدلنج الكبرى ، واضاف لها تبعات والسياسات الموجودة

وما خلفه المستعمر بسياسة فرق تسد ، وشكر ريحان القائمين على المبادرة ، واصفا المناقشات بين الحضور بالجادة والصريحة للمضي قدما لتحقيق الأهداف ، ولفت أن الفتنة بالسودان خصما على الشعب السوداني ، وتابع

لماذا نتقاتل ؟ ، وعلى ماذا نتقاتل؟ ، وأين نصل ؟ حركة شعبية ودعم سريع وحكومة سودانية والخسائر كلها من أبناء السودان ، آملا الجلوس سويا للوصول إلى كلمة سواء للنهوض بالولاية .

*غسل وتطهير القلوب*
راعي الكنيسة الكاثوليكية بالدلنج الأب بطرس ترولي كوكو قال أتينا اليوم كاخوان واخوات وليس أحزاب سياسية أو مجتمعات عرقية أو طوائف دينية جئنا

لموضوع السلام ، ومشددا على غسيل وتطهير القلوب من الغضب ، الغبن ، النعرات القبلية ، خطاب الكراهية ، ونعمل لقبول الآخر ، مشيدا برحلة البحث عن السلام التي بدأت بالمبادرة لإيجاد الحل الكامل .

*أسئلة مطروحة*
طرح الأب بطرس بطرس جملة من الأسئلة المسكوت عنها صراحة التي لا بد من الإجابة عليها ومنها. لماذا الحرب ونقاتل بعضنا البعض ونحن أبناء الوطن الواحد ؟ ، لافتا أن المجتمع متنوع مختلف ثقافيا وعرقيا ودينيا ، كما مختلفين في الأسماء واللغات .

*مصادر السلام*
واضاف الأب بطرس لا بد من قبول الآخر ونغفر ونحترم ونسامح ونحفظ الحقوق وهي مصادر السلام الذي نبحث عنه . داعيا إلي التعامل بمفردات من فضلك ، أنا متاسف ، وشكرا واستخدامها في الحياة اليومية.

*عرض المبادرة*
الدكتور آدم جاروط خميس قدم عرضا لكافة بنود المبادرة وفق منهجية علمية .

*نقاش حول المبادرة*
ترأس الشيخ طارق لواء سرير الجلسة حول النقاش عن المبادرة ، مبينا أن حكومة الولاية تسلمت المبادرة وكذا القائد كوكو إدريس ، واضاف الغرض من النقاش إبداء

الملاحظات ، وكيفية تنفيذ المبادرة ، و الآليات الممكنة ، والوسائل . وقدم الحضور جملة من الآراء والأفكار والمقترحات والتصويبات والنقد للمبادرة التي تعمل على انجاحها ، وتحدث الحضور عن الكثير من القضايا

المجتمعية التي تؤرق المجتمع ، منتقدين الإنقسام المجتمعي إلي حركة شعبية ودعم سريع بإصطفاف قبلي ، مشيرين أن المثقفين هم سبب خطاب الكراهية

والجهوية والعنصرية ، مطالبين بعدم الوقوف فراجة لما يحدث من حرب ، وتصفية النفوس و بناء الثقة . وأبدى البعض التخوف من حبس أوراق المبادرة في الادارج ، مطالبين بالتحرك بها في كل الاتجاهات الولائية والاتحادية والإقليمية والعالمية .

*إشادة وشكر*
أشاد صاحب فكرة المبادرة بكل من ساهم في إنجاح المبادرة والشركاء ، مقدما الشكر إلي جامعة الدلنج وجهد كل المشاركين والخبراء و اهل العلم والإدارة الأهلية .

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى