مقالات

لماذا لم يذهب أهل الوجعة إلى اجتماع أديس أبابا؟؟

الحاج الشكري يكتب | نقطة وسطر جديد

 عندما ثار الشعب السوداني ضد مليشيا الدعم السريع ومؤيديها من قحت وعملاءها وعندما استطاعت القوات المسلحة الباسلة قهر الجنجويد مسنودة بإرادة شعبها في ذلك الوقت تأكد للمخططين والداعمين في الداخل والخارج وعلى رأسهم الشيطان الرجيم محمد بن زايد أن مشروعهم الانقلابي أصبح في كف عفريت ٠٠ في ذلك الوقت لو تذكرون قام محمد بن زايد بمناورة خبيثة فأرسل إلى بورتسودان عميله في المنطقة ابي أحمد رئيس حكومة أديس أبابا التي تحتضن هذه الأيام اجتماع الخماسية الخبيث وبالفعل وصل ابي احمد إلى بورتسودان وقابله

الفريق البرهان ولعل هذه المقابلة شاهدها اغلب أهل السودان ولكن سرعان مافهم قادة الجيش هذه الخدعة وأدركوا أن أي تعامل مع أبي أحمد أو مرسله محمد بن زايد سيقوض مصداقية الجيش باعتبار أن محمد بن زايد هو من أشعل هذه الحرب وواجه البرهان عبر الهاتف محمد بن زايد لأول مرة باتهامات واضحة وصريحة بأنه هو من قتل الشعب السوداني ٠٠

🔳 نعم وصل ابي احمد إلى بورتسودان في تلك الليلة مندوبا ورسولا من شيطان العرب محمد بن زايد ليجد في انتظاره مقاطعة كاملة لكل ما جاء يحمله من عاصمة الشر أبوظبي ولم يقبل سوداني واحد وولد بلد أصيل التعامل مع هذا الجار الخبيث الخائن لمبادي حسن الجوار والذي ساعد المليشيا في احتلال مدينة الكرمك والذي مازال يقتل الشعب بمسيرات تنطلق من أراضيه وفي ذلك الوقت تململ الجيش الثائر من داخله خشية من قبول وساطة ابي احمد وسرت همهمات وأحاديث هامسة بأن أي تسوية مزلة وغير منصفة للشعب والضحايا وللقوات المسلحة التي دفعت ثمنا

غاليا جراء غدر وخيانة ال دقلو ستقود لانشقاق داخل صفوف الجيش نفسه ولكن بفضل الله وحكمة القيادة هذا لم يحدث وكان رأي القائد العام للقوات المسلحة واضحا ورجع ابي أحمد مكسورا خائبا بعد أن فشلت خططهم الخبيثة ٠٠ وهاهم القوم ذات القوم وما أشبه الليلة بالبارحة جاءوا في اليومين الماضيين إلى عاصمة الاحباش أديس أبابا يحملون ذات الأفكار الخبيثة ولكن بطرق أخرى على أن تقود إلى ذات النتائج التي فشلوا في الوصول إليها بالانقلاب الخاطف أو بالوساطات السابقة

🔳 نعم كانت نتيجة موقف القيادة الحكيم في ذلك الوقت ان فشل ابي أحمد في مهمته وبعد ذلك نالت القيادة إحترام شعبها واضطرت كثير من الدول إلى الانسحاب من تأييد المليشيا وانسلخ قادة ميدانين مؤثرين من صفوفها بعد أن تأكد لهم جميعا أن زمام المبادرة أصبح بيد القوات المسلحة الباسلة التي استطاعت أن تجلب السلاح وتحرر كثير من المدن من بطش المليشيا وظلمها وجبروتها ٠٠

🔳 هذا الوعي السياسي الحاد لقيادة القوات المسلحة ولكل القوى السياسية الحية هو الذي جعلها ترفض الان وبشكل قاطع الذهاب إلى إجتماع أديس أبابا الذي دعت له الخماسية تلك الآلية الضعيفة صنيعة الاستعمار والاستكبار مما جعلها العوبة في يد المخططين لتمزيق السودان ومساعدة القاتل للعودة للساحة السياسية وليكون مشاركا في السلطة بل صانعا للقرار الوطني كان لم يكن شي قد حدث ٠٠ وهنا لا بد أن أقول أعجبني جدا موقف الشعب السوداني وقيادته من اجتماع أديس أبابا وحتى الناس العاديون أو الأقل تعليما الذين تبادلت معهم النقاش في هذه المقاطعة وجدتهم ببساطة مذهلة يتخذون الموقف الصحيح ويؤيدون كل من قاطع هذا الإجتماع ويصفونهم بالوطنيين

🔳 اختم هذا المقال واقول للحبشي أبي أحمد الشعب السوداني عرف حقيقتك وخبث حكومتك ولهذا قال كلمته للتاريخ لن ولم يخرج من أديس أبابا إلا الخراب والدمار للسودان ولهذا كانت المقاطعة من الحكومة السودانية ومن القوى السياسية والوطنية الحية وليس بعد كلمة الشعب كلمة ٠٠

 

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى