
تتسارع الخطى الحكومية لضبط ملف طوارئ الخريف وتأمين سلامة المواطنين؛ حيث حذرت اللجنة العليا لـ طوارئ الخريف بولاية الخرطوم، في اجتماعها اليوم برئاسة الأمين العام للحكومة الأستاذ أحمد مصطفى، من خطورة التعديات والممارسات العشوائية التي تحدث غربي محليتي أمبدة وكرري. وأوضحت اللجنة أن تجريف ردميات الجسر الواقي من السيول واستخدامها في صناعة الطوب وأغراض أخرى يهدد البنية التحتية ويتسبب في آثار كارثية مباشرة على القطاعات السكنية المحيطة بها.
وأكدت اللجنة أن المجهودات الرسمية الحالية المبذولة لدرء تداعيات الأمطار تحتاج إلى تفاعل إيجابي ومشاركة شعبية فاعلة من قبل سكان الأحياء. ونبهت إلى أنه على الرغم من الجهود المتواصلة لنظافة المصارف الرئيسية، إلا أن السلوك السلبي لبعض المواطنين بالتخلص من الأنقاض والنفايات بداخل مجاري المياه يعوق التدفق الطبيعي للتصريف. وناشدت اللجنة الجميع بالامتناع التام عن تشييد أي مبانٍ بداخل مجاري السيول والخيران تفادياً للمخاطر الجسيمة على الأرواح والممتلكات.
تسريع خطط التمويل وتعزيز مناطق الهشاشة بـ محليات الخرطوم
وشدد الاجتماع على ضرورة الإسراع الفوري في تنفيذ برامج طوارئ الخريف ورصد الميزانيات التمويلية اللازمة لها، مع تفعيل آليات المتابعة الصارمة للشركات المنفذة للمشاريع ميدانياً. ودعت اللجنة لزيادة عدد الآليات الثقيلة المخصصة لفتح الخيران، وضمان نقل النفايات والأنقاض إلى المكايب المخصصة لها خارج النطاق السكني. وجرى خلال الاجتماع نقاش مستفيض ومطول حول هندسة تعزيز مناطق الهشاشة الواقعة على طول الشريط النيلي والمناطق المنخفضة بالولاية.
كما أمن الحاضرون على تفعيل الدور الإنساني لوزارة التنمية الاجتماعية ومفوضية العون الإنساني لتحديد وتنسيق مساهمات المنظمات الوطنية والدولية في عمليات الإغاثة ودرء المخاطر. ودعت اللجنة إلى ضرورة رفع مستوى التنسيق الأفقي والعمودي بين كافة القطاعات الهندسية والمحليات لتجويد الأداء العام. وفي ختام اللقاء، وجه رئيس اللجنة جميع الأعضاء بتسليم خططهم الفنية والمالية العاجلة فوراً لبدء تمويلها وتنفيذها بصورة متكاملة تضمن صمود العاصمة.
اقرأ أيضاً على موقعنا:





