
وصف المدير التنفيذي لمحلية خشم القربة، محمد طاهر شيبة، توقيع عقد تنفيذ مشروع تنجيل استاد البرهان بأنه “لحظة تاريخية” طال انتظارها، مؤكداً أن المشروع يجسد حلم الرياضيين وأبناء المحلية بعد سنوات من التطلع إلى تأهيل الاستاد وفق المواصفات القومية.
وأوضح شيبة، خلال مراسم توقيع العقد، أن المشروع جاء نتيجة تضافر جهود الاتحاد المحلي لكرة القدم، ورجال الأعمال، والأجهزة الحكومية، وعدد من الداعمين، مشيراً إلى أن العقد لا يقتصر على تنفيذ أعمال النجيل فحسب، بل يشمل الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية المعتمدة من الاتحاد السوداني لكرة القدم والجهات الهندسية المختصة.
وأشار إلى أن المحلية ركزت خلال الفترة الماضية على توفير الخدمات الأساسية، قبل أن تتجه إلى دعم القطاع الرياضي باعتباره أحد أهم وسائل تعزيز التماسك المجتمعي واحتواء الشباب، مؤكداً أن الاستثمار في الرياضة يسهم في ترسيخ روح التلاقي وإبعاد الشباب عن الخلافات والانقسامات.
وكشف شيبة أن فكرة المشروع انطلقت عقب لقاء جمعه بقائد الفرقة (11) مشاه، اللواء الركن عادل سبدرات، الذي بادر بالتواصل مع شركة بترولاينز لتقديم الدعم في إطار مسؤوليتها المجتمعية، لتوافق الشركة على تمويل المشروع، قبل أن تطرح المحلية عطاءً عاماً وفق الإجراءات القانونية لاختيار الشركة المنفذة.
وأكد المدير التنفيذي أن المحلية ماضية في استكمال بقية مراحل المشروع، والتي تشمل تأهيل المدرجات والمرافق الملحقة بالاستاد، إلى جانب تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية والتنموية الأخرى، مشدداً على أن خشم القربة تستحق المزيد من الاهتمام والتطوير.
ونفى شيبة ما يُتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وجود خلافات بين المحلية والاتحاد الرياضي، مؤكداً أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لخدمة مصلحة خشم القربة، وأن اختلاف وجهات النظر في العمل العام أمر طبيعي لا يؤثر على وحدة الهدف.
واختتم حديثه بالدعوة إلى وحدة الصف والتكاتف بين جميع مكونات المحلية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال تأهيل الاستاد، ودعم الأندية الرياضية، والاهتمام بقطاع الناشئين بما يسهم في النهوض بالحركة الرياضية بالمحلية.





