
استقبل الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق، بمكتبه بمدينة الدمازين اليوم، وفد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) برئاسة الأستاذ عبد الله وردات، المدير القطري للبرنامج بالسودان. وجرى اللقاء بحضور الأستاذ ميرغني مكي ميرغني، الأمين العام للحكومة، والأستاذ الضو التوم، المحافظ برئاسة حكومة الإقليم، إلى جانب الأستاذة قسمة عبد الكريم دلدوم، مفوض العون الإنساني بالإنابة بداخل الإقليم، لبحث حزمة من الملفات المشتركة.
وركّز الاجتماع رفيع المستوى على استعراض الاستراتيجيات الإنسانية لـ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفي مقدمتها الوقوف ميدانياً على التحديات الراهنة التي تواجه مجموعات العائدين والنازحين. كما تتبع اللقاء مسار الأنشطة التنموية والميدانية التي تقودها المنظمة الدولية في شتى أطراف الإقليم. وجدد الحاكم حرص سلطات الإقليم على تذليل الصعاب وتوفير البيئة الملائمة لضمان استمرارية وتوسعة نطاق هذه التدخلات الحيوية المستدامة.
مشروعات “سند” والتمكين الاقتصادي لتعزيز الاستقرار الغذائي
ومن جهتها، أوضحت الأستاذة قسمة عبد الكريم دلدوم، مفوض العون الإنساني بالإنابة، أن المحادثات تناولت بالتفصيل مشروعات الدعم المباشر الموجهة لمعسكرات النازحين. وأشارت إلى تركيز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تنشيط مشروعات “سند” الإنسانية وبرامج التمكين الاقتصادي والمهني للمجتمعات المحلية. وتهدف هذه الخطوات المتكاملة إلى تحويل الأسر الوافدة من مربع تلقي الإعانات الإغاثية المؤقتة إلى مرحلة الإنتاج الفعلي والاكتفاء الذاتي المستدام.
وفي ختام اللقاء، أكد الفريق أحمد العمدة بادي استقرار الأوضاع الأمنية في كافة ربوع إقليم النيل الأزرق، مشيداً بالدور الريادي الإنمائي للمنظمة الدولية. ونوه بادي بأن مثل هذه الشراكات المثمرة تسهم بشكل مباشر في تحقيق الاستقرار الأمني والغذائي، ودفع عجلة التنمية الشاملة التي تخدم إعمار المناطق المتأثرة وسد الفجوات الاقتصادية الحرجة.
اقرأ أيضاً على موقعنا:





