ديوان الزكاة في إمرة الوزارة من ارقين الي ابوجبيهة تعبيد طرق الحماية ونجاعة الحلول
نصف رأى..محمد عبدالله الشيخ يكتب

تعبد وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية كل طرق استقرار المجتمع وأمنه وسلمه وسلامه الاجتماعي ولم يعد الاستاذ معتصم احمد صالح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية يعني كثيرا بأجواء واضواء المكاتب في ترحاله وتجواله متعقبا حاجات المجتمع برفقة كتيبة الحماية تحت إمرة القائد الدكتور يحي احمد عبدالله القمراوي الامين
العام لديوان الزكاة رأس رمح الكتيبة ومهندس عمليات التدخل والاقتحام ومن خلفه رؤساء الفصائل كل يعني بما يليه من حزم الحماية لم يسمع فريق الحماية الاجتماعية برئاسة السيد الوزير ثغرة تحتاج التدخل او فتق يحتاج الرتق إلا هرع إليها بكامل قواته حتي أصبحت أخبار تحركاته تغشل الحيز الأكبر بين مؤسسات الدولة في الميديا يصبح اليوم في القاهرة لمعالجة قضايا عودة اللاجئين السودانيين وغرمهم وعلاجهم مستصحبا معه مهموم تطوير
الكادر البشري والتدريب ويصبح غدا في معبر ارقين ووادي حلفا بأمر الفقراء والمساكين ثم يمضي ميما وجهه نحو دنقلا ثم الدبه لذات المهمة حتي إذا عاد الوفد الي الخرطوم ولج كل الي مكتبه ينجز ماتراكم من أعمال مكتبية ومصالح العباد والمؤسسات ومن ثم التنسيق والترتيب لرحلة لجهة أخري فكانت ولاية الجزيرة هي المقصد لتدشين نفرتها الثالثه للمصارف وقوامها 6 مليار كان محورها الاهم هو اكرام وتشريف أرض الشهداء(ودالنورة ) نعم سبقت زيارة امين الزكاة لود النورة في امرة الوزير زيارات عديدة إلا انها هي الانفع والاكثر فائدة لمجتمع واسر الشهداء انقضت الزيارة وبقا أثرها الطيب في النفوس
ونتائجها في واقع الناس ومضت رحلة المشاق بكامل الكتيبة وقيادتها حيث دفع بها رأس الرمح الي بحر ابيض يلاحق الفقر والعوذ بدتشين برنامج نفرة المصارف ((أيادي الخير )) التي فاض خيرها علي كل شرائح الفقر بنصيب مفروض كان قوت العام ومشروعات الاعاشة ومعاش الناس حاضرة ومن بحر ابيض كانت الوجهه داخل عمق الوعر بما لم تطا قدم مسؤل اتحادي منذ تفجر الكريهة فحل المعتصم
والقمراوي وبقية كتيبة الحماية استجابة لاستغاثة الأرامل وامهات الشهداء وايتامهم بعد رفع لهم الكودة امين الزكاة بولاية جنوب كردفان اكتمال العد والعتاد و الترتيبات واحاطهم بالجاهزية للتدشين بمبلغ يستحق أن تشد له الرحال وتضرب له اكباد الإبل ((عشرة مليار جنيه )) عشرة مليار جنيه بدلالات ظرف الزمان والمكان هي قوام تكلفة نفرة أيادي الخير بديوان الزكاة ولاية جنوب كردفان حيث كان احسن الناس ظنا ان وجود مكاتب الزكاة بجنوب
كردفان هي للوجود الشرفي وصرف مايصل إليها من دعم الأمانة العامة فكانت الدهشة والتفوق علي ولايات اكثر أمنا واستقرار فلله درك ايها الكودة وانت قد نحت علي صخر المستحيل باظافر الصبر وعزائم اهلك الأنصار في الجاسر نعم لم يكن الدفع بك الي جنوب كردفان إلا لأنك رجل المهام الصعاب فانجزت مااعجز الكثيرون كانت أيادي خير في جنوب كردفان حدث متعدد المنافع والدلالات علي مستوي امن الولاية واستقرارها وعلي مستوي ديوان الزكاة
ووزارة الرعاية الاجتماعية بما رفع الإسم ودحض فرية الجوع وليس العشرة مليارات التي دفعت في أيادي الخير هي كل المحصلة بل هنالك ماتم صرفه من قبل وما سيتم من بعد فاين توجد المجاعة وكيف لها ان تكون وجنوب كردفان تحقق ربط العام من الجباية وتتجاوزه في نصف العام مما جاد به طوعا واحتيار اغنياء جنوب كردفان ابوجبيهة والعباسية وهبيلا ورشاد والدلنج وابوكرشولا والتضامن اسماء قليل من موظفي الدولة من سمع بها ناهيك ان يكون
لهم وجود فاعل فيها وهكذا ديوان الزكاة هو غير من كافة المؤسسات من منطلق التكليف والمسؤولية له وجود في الوعر والوحل والادقال أينما دفع بهم كانوا جيشا آخر بمهام حفظ النفس والدين والمال إنها رسالة يبعث بها ديوان الزكاة في بريد منظمات الصرف الدعائي والجرامات المسمومه ان اهل جنوب كردفان يد عليا وعقول تجيد الحلول بلا أجندة ودون من ولا أذي
هذا مالدي
والرأي لكم




