الأخبارالولايات

حاكم النيل الأزرق: وحدة الجبهة الداخلية هي السلاح الأقوى لحماية السودان

الدمازين | جمال الكناني

 

أكد الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق، أن تماسك الجبهة الداخلية والعمل المشترك بين مختلف المكونات السياسية والمجتمعية يمثلان أولوية وطنية لمواجهة التحديات التي يمر بها السودان، مشدداً على أن وحدة الصف هي الضامن الأساسي لحماية الدولة والحفاظ على استقرارها.

وقال بادي، خلال لقائه الوفد الإعلامي الزائر لمدينة الدمازين، بتنسيق من مركز عنقرة للخدمات الصحفية، إن إقليم النيل الأزرق استطاع تجاوز تحديات كبيرة، أبرزها تداعيات الحرب التي اندلعت عام 2023، بفضل وعي مواطنيه وتنوعهم الاجتماعي والثقافي وتماسك مؤسساته.

وأشار إلى أن الإقليم يتمتع باستقرار أمني ملحوظ، في ظل التنسيق المستمر بين حكومة الإقليم والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إلى جانب الاهتمام بتأمين الحدود مع دولة جنوب السودان.

وأوضح أن حكومة الإقليم تواصل جهودها لتهيئة الظروف المناسبة لعودة المواطنين الذين غادروا مناطقهم، لافتاً إلى وجود أعداد من أبناء النيل الأزرق بدولة جنوب السودان، والعمل على توفير البيئة الملائمة لعودتهم.

وشدد بادي على أن السودان دولة واحدة، وأن التنوع في أنظمة الحكم والمجتمعات يجب أن يكون عامل قوة يدعم التنمية، لا مدخلاً للانقسام أو التفتيت.

ودعا إلى تعزيز دور الإعلام الوطني في نقل الحقائق والتصدي لحملات التضليل، مؤكداً أن الإعلام يمثل شريكاً أساسياً في حماية المصالح الوطنية وبناء الوعي العام.

وأضاف أن السودان يواجه تحديات تتطلب تكاتف جميع القوى الوطنية، داعياً إلى توحيد الجهود بين المكونات السياسية والمجتمعية ومنظمات المجتمع المدني للحفاظ على الدولة ومعالجة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار والتنمية.

وأكد حاكم إقليم النيل الأزرق  أن المرحلة المقبلة تستوجب شراكة واسعة بين جميع السودانيين، باعتبار أن وحدة البلاد واستقرارها مسؤولية جماعية.

 

 

 

إشتياق الكناني

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى