الثقافيةصحةعلوممنوعات

دراسات الجينوم تكشف جينات مخفية مرتبطة بالأمراض

دراسات الجينوم تكشف جينات مخفية مرتبطة بالأمراض المستعصية بفضل إنجاز علمي طوّره باحثون من «كلية بايلور للطب» و«معهد دنكان للأبحاث العصبية» في الولايات المتحدة. وجاء ذلك عبر تطوير أداة حاسوبية جديدة أُطلق عليها اسم «ميكس تراكر» (Tractor-Mix)، مصممة لفك شفرات التعقيد الوراثي والتغيرات الجينية التي كانت تفلت من أساليب التحليل التقليدية.

 

كيف تسهم دراسات الجينوم تكشف جينات مخفية مرتبطة بالأمراض في تطوير العلاج؟

وأوضحت الدراسة المنشورة في دورية «نايتشر جينيتكس» (Nature Genetics) أن الأداة الجديدة تتجاوز عقبة التحليل الجيني للأفراد ذوي الأصول السكانية المختلطة والعلاقات العائلية الممتدة. وفي هذا السياق، كشفت الاختبارات الميدانية عبر قواعد بيانات ضخمة، مثل «UK Biobank» ودراسة مدينة مكسيكو، عن مؤشرات جينية جديدة لم تكن معروفة سابقاً ترتبط بمؤشر كتلة الجسم (BMI) والسمنة والأمراض المزمنة.

 

أهمية التنوع الوراثي ورسم خريطة الطب الدقيق

وفي غضون ذلك، أكدت الدكتورة إليزابيث أتكينسون، الباحثة الرئيسية في الدراسة، أن الأداة تسمح بفصل التأثيرات الوراثية لكل أصل سكاني على حدة (أفريقي، أو أوربي، أو آسيوي) مع مراعاة الصغار والروابط العائلية. وعلاوة على ذلك، يمثل هذا التطور خطوة عملية نحو جعل الطب الدقيق أكثر شمولاً وعدالة في تشخيص السرطان والسكري واضطرابات القلب والأعصاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى