متابعات

خطة الـ100 يوم لإعادة نظافة الخرطوم إلى مسار مستدام

الخرطوم| العهد اونلاين

 

ناقش مجلس تنسيق النظافة بهيئة نظافة ولاية الخرطوم، خلال اجتماعه اليوم، القرار رقم (288) بشأن إجازة مشروع «الخرطوم النظيفة»، المتضمن الخطة التشغيلية المتكاملة لبرنامج الـ100 يوم، بهدف معالجة تراكمات النفايات ورفع كفاءة عمليات النظافة والوصول إلى خدمة مستدامة .

وترأست الاجتماع الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، الأستاذة غادة حسين العوض، بمشاركة المدير العام لهيئة نظافة ولاية الخرطوم، الأستاذ الصادق الطيب، ومديري هيئات النظافة بالمحليات السبع، وأعضاء مجلس تنسيق النظافة.

وأشادت العوض باهتمام مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور كامل إدريس، وحكومة ولاية الخرطوم، بقيادة الوالي الأستاذ أحمد عثمان حمزة، بملف النظافة، مطالبة بمزيد من الدعم لتعويض الفاقد في الآليات ورفع كفاءة التشغيل، في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجه الولاية والمحليات.

وأكدت أهمية إعداد خطة طموحة وقابلة للتنفيذ تستند إلى الاحتياجات الفعلية من الآليات ومعدات العمل، مع حصر مناطق التراكمات والأنقاض وتحديد النقاط الحرجة واحتياجات كل محلية.

كما شددت على ضرورة التركيز على تشغيل المحطات الوسيطة بالمحليات السبع والمرادم النهائية، إلى جانب وضع خطة لمعالجة النفايات الطبية والبيطرية والخطرة، وتوفير المحارق والعربات المبردة المخصصة لنقل النفايات الطبية.

من جانبه، أكد المدير العام لهيئة نظافة ولاية الخرطوم، الصادق الطيب، أن الخطة تستهدف جميع محليات الولاية وفق منهج تشغيلي يعتمد على التقييم الميداني والبيانات، بهدف بناء نظام مستدام للنظافة، من خلال تحديد الاحتياجات من الميزانيات والآليات والمعدات.

ودعا إلى استعادة نظام المساعدات والعمل التكافلي وتبادل الخبرات والتجارب بين المحليات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز قدرتها على الاستمرار.

وأمن أعضاء مجلس التنسيق على ضرورة وضع خطة عاجلة للسيطرة على تراكمات النفايات وقراءة الوضع الراهن للملف، وصولاً إلى مرحلة «صفر نفايات»، مع إعادة تقييم كميات النفايات ووضع تصور خاص بكل محلية وتحديد معدلات الإفراز اليومية، خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

وأشار الأعضاء إلى أن البرنامج يمثل تدخلاً إسعافياً من شأنه إحداث تغيير في أعمال النظافة بالولاية، في ظل الزيادة الملحوظة في كميات النفايات نتيجة العودة الطوعية إلى الخرطوم، إلى جانب تدفق النازحين من الولايات المتأثرة بالحرب.

ويهدف مشروع «الخرطوم النظيفة» إلى رفع كفاءة عمليات جمع النفايات  ونقلها ومعالجتها والتخلص الآمن منها، وإزالة التراكمات والأنقاض، وتعزيز التوعية والمشاركة المجتمعية، إلى جانب إنشاء نظام فعال للتفتيش والمتابعة والتقييم.

إشتياق الكناني

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى