
أشاد حاكم اقليم النيل الأزرق ، الفريق أحمد العمدة بادي، بالانتصارات التي تحققها القوات المسلحة والقوات المساندة لها في مختلف المحاور، معلناً عن عودة وشيكة لمواطني الكرمك وقيسان والكدالو إلى مناطقهم، بفضل تضحيات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والإدارة الأهلية والمواطنين.
جاء ذلك خلال مخاطبته، اليوم الأحد، بقاعة الشهيد عاطف عجبان، اللقاء الجامع الذي ضم قادة وممثلي الاتحادات والمؤسسات الاقتصادية والقيادات الشعبية والأهلية بالإقليم، إنفاذاً لتوجيهات مجلس الوزراء الاتحادي بشأن تسيير القافلة الوطنية الداعمة للأوضاع بولاية شمال كردفان، بمشاركة عدد من أعضاء الحكومة واللجنة الأمنية واللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بالإقليم.
وأكد بادي أهمية المشاركة في إنجاح قافلة الإقليم المتجهة إلى ولايات كردفان الكبرى، بقيادة الرموز الوطنية والتاريخية بالإقليم، مشيراً إلى أن تحديات المرحلة الراهنة تستدعي الوقوف خلف القوات المسلحة، ممثلة في قيادة الفرقة الرابعة مشاة وقيادة سيطرة عمليات الإقليم.
وأعلن الحاكم عن توجيه الجهود لتسيير قافلة كبرى لدعم المناطق المتأثرة باعتداءات التمرد في شرق محافظتي الروصيرص وود الماحي، إلى جانب اتخاذ تدابير لتخفيف حدة الضائقة المعيشية وتأمين دقيق الخبز بالإقليم.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به الإدارة الأهلية في دعم المصالحات المجتمعية وتعزيز الجبهة الداخلية، كما كشف عن مؤشرات وبشريات بنجاح الموسم الزراعي بنسبة 100%، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي بالإقليم وبقية أقاليم وولايات البلاد.
وحيّا بادي ذكرى الشهداء الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن الوطن، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين وعودة المفقودين.
من جانبه، أكد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بالإقليم، مولانا عباس عبد الله كارا، أن القافلة تمثل امتداداً للإرث التاريخي لإنسان النيل الأزرق في ترسيخ قيم التكافل والتراحم.
وأوضح رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية، الدكتور فرح إبراهيم العقار، أن تسيير القافلة يأتي تقديراً لمواقف ولايات وأقاليم البلاد المختلفة ودعمها للإقليم خلال المرحلة السابقة.
بدوره، أعلن ناظر عموم قبائل الإقليم،، المك الفاتح يوسف حسن عدلان، التزام الإدارة الأهلية بدعم القافلة وإنجاحها، فيما أعلن ممثلو قطاعات المزارعين والرعاة واتحادات المصارف والتأمين الصحي والمرأة دعمهم للمبادرة الوطنية.





