
صحة وعلوم | ابتكارات طبية | العهد أونلاين
أعلن باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT عن تطوير تقنية جديدة تفتح آفاقاً غير مسبوقة في عمليات تنظيم ضربات القلب؛ حيث نجح الفريق في تصميم جهاز قابل للارتداء الخارجي يعمل بالموجات فوق الصوتية دون الحاجة إلى إجراء زراعة جراحية داخل الجسم كما هو متبع في الأجهزة التقليدية.
بناءً على ذلك، أظهرت الدراسة المنشورة في مجلة Nature Biomedical Engineering كيف يمكن لهذا الجهاز بحجم طابع بريدي إجراء مزامنة كهربائية لانقباضات خلايا القلب البشرية المُهندسة، واستعادة الإيقاع الطبيعي بنجاح مع الحفاظ على مستويات أمان عالية طوال فترة المتابعة الاختيارية التي استمرت ثمانية أشهر.
بالإضافة إلى ذلك، تعتمد هذه الثورة العلمية على الجمع بين الإلكترونيات الحيوية وتطبيقات علم الوراثة الصوتية Sonogenetic؛ حيث يتم إدخال بروتينات حساسة للصوت إلى خلايا القلب المستهدفة تجعلها تستجيب للموجات الصوتية منخفضة الشدة الصادرة من لاصقة صدرية مصممة من الهيدروجيل.

مقارنة بين التقنيات الجراحية والحلول اللاسلكية المستقبلية
علاوة على ذلك، يوضح الخبراء في Mayo Clinic أن الأجهزة المزروعة جراحياً تُقسم حالياً إلى أحادية الحجرة، وثنائية الحجرة، وثنائية البطين المصممة لمرضى الفشل القلبي، وتتطلب جميعها مولد نبضات وأسلاك توصيل داخلية، أو استخدام قسطرة لزرع الأجهزة اللاسلكية الحديثة.
من جهة أخرى، يسعى الابتكار الجديد القائم على الموجات فوق الصوتية إلى تجاوز هذه الخيارات الجراحية كلياً؛ إذ لا يزال الجهاز في مراحله ما قبل الإكلينيكية، ويتوقع الخبراء أن يستغرق تطبيقه على البشر سنوات من الفحوصات لضمان أعلى مستويات الدقة والأمان.
ختاماً، فإن إعادة تصور آليات تنظيم ضربات القلب تحول أجهزة تنظيم النبض التقليدية من أجهزة مزروعة ببطاريات تمتد من 5 إلى 15 عاماً إلى حلول قابلة للارتداء والتحكم عن بُعد، مما يقلل مخاطر الجراحة والعدوى ويسهم في تحسين جودة حياة المرضى.





