
أثار مني أركو مناوي جدلاً واسعاً خلال مخاطبته قوة من المستنفرين، بعد تصريحات حملت رسائل سياسية حادة بشأن : الأوضاع في دارفور والحرب الدائرة في البلاد.
وقال مناوي في حديثه:
«أبولولو لو كان هنا ما بهمنا.. نفذ التعليمات»، مضيفاً: «أُجبرنا على حمل السلاح ولم نكن راغبين في مواجهة أحد»، مؤكداً أنهم يسعون إلى «سلام حقيقي.. لا سلام المحاصصة».
ورغم أن المناسبة كانت تخريج قوة من المستنفرين، إلا أن التصريحات سرعان ما تحولت إلى محور نقاش واسع، وسط تفاعل سياسي وإعلامي متصاعد بشأن مدلولاتها وتوقيتها.
وفي المقابل، ردّت لجان مقاومة الفاشر ببيان شديد اللهجة، اعتبرت فيه أن ما جرى “ليس أحداثاً عابرة ولا تجاوزات يمكن تبريرها”، ووصفت الانتهاكات المرتكبة بأنها “جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية”.
وأكد البيان أن “محاولة تصوير المنفذين باعتبارهم مجرد أدوات تلقّت الأوامر تمثل محاولة لتبييض الجرائم وتضليل الرأي العام”، مشدداً على أن “العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن المحاسبة ستأتي مهما طال الزمن”.





