ترامب قد يحضر توقيع اتفاق مع إيران في إسلام أباد

في تطور لافت للمشهد الدبلوماسي، أفادت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصدر باكستاني مطلع، بأن الرئيس الأمريكي ترامب قد يحضر شخصياً مراسم التوقيع في حال تم التوصل لاتفاق نهائي مع إيران. وتأتي هذه الأنباء في وقت تسود فيه حالة من الزخم لدفع المفاوضات نحو الانعقاد غداً الأربعاء في إسلام أباد، بعد فشل جولات سابقة.
أهداف متقاطعة.. النفط والنووي
تسعى إدارة ترامب من خلال هذه المحادثات إلى كبح جماح ارتفاع أسعار النفط وتحقيق استقرار في الأسواق العالمية، مع الإصرار على فرض قيود صارمة تمنع طهران من امتلاك سلاح نووي. في المقابل، توازن إيران بين رغبتها في تخفيف العقوبات الاقتصادية الخانقة، وبين الحفاظ على مكتسبات برنامجها النووي، مستغلةً نفوذها الحيوي في مضيق هرمز لتعزيز موقعها التفاوضي.
الأسواق تتنفس الصعداء
انعكست هذه التوقعات إيجاباً على الأسواق العالمية؛ حيث سجلت أسعار النفط تراجعاً ملموساً، بينما انتعشت الأسهم في التعاملات الآسيوية صباح اليوم الثلاثاء. يرى المحللون أن نجاح هذه الجولة من المباحثات قد ينهي حالة التوتر التي تسببت في صدمات اقتصادية متتالية، بينما تدرس طهران “بإيجابية” المشاركة رغم عدم اتخاذ قرار نهائي حتى اللحظة.
بناءً على ذلك، تظل الأنظار متجهة نحو إسلام أباد، حيث يُنتظر أن يحدد اجتماع الغد ما إذا كان العالم أمام انفراجة دبلوماسية تاريخية أم مجرد جولة أخرى في طريق طويل من التجاذبات. وختاماً، إن الحضور المحتمل لـ ترامب يعكس رغبة أمريكية قوية في إنهاء هذا الملف قبل تفاقم الأزمات الاقتصادية العالمية.





