الأخبارالسودان

التزام حكومة الأمل وتاكيدها بدعم ومساندة خدمات الصحة ومراقبتها

العهد اونلاين | اميمه المبارك

اكد كامل إدريس رئيس مجلس الوزراء ان الصحة هى التي تبني الدول وصحة الانسان من أولويات حكومة الأمل مشيرا الى وعي المواطن ودور الشركاء الدوليين والمحلين بأهمية الصحة والعمل على مكافحة الأمراض خاصة الملاريا ونواقلها وتسعى له حكومة الامل وتعمل على دعمه .مشيرا لدعم مجلس السيادي ومجلس الوزراء المتواصل موكدا التزام حكومة الأمل غير المسبوق بدعم خدمات الصحة

ومساندته ومراقبته دعم متكامل بجانب الاهتمام بإنسان لانه هو الأغلى والأهم وأن هذه المشاريع لدعمه لانه هو الذى نسعى لراحته . وقال كامل ان الروية الان واضحة للاستئصال هذا المرض وذلك بالعمل الدوب مع كل الجهات ذات الصلة مشيد بالمنظمات الوطنية والدولية والاقلمية بجانب دعم الصحة العالمية وقال ان استئصال مرض الملاريا يعتبر زيادة الناتج المحلي بنسبة 40% ويجب تسخير كل إلامكانيات الدولي والمجتمعي والفردي للقضاء على المرض بصورة نهائية من جسم الوطن .

وقال وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد ابراهيم في تدشين اليوم الوطني للصحة في السودان تحت شعار معا نحو سودان خال الملاريا
ان هذا اليوم نو يوم مشهود وبتمثيل رفيع من وزراء حكومة الأمل باعتبار ان الصحة هى ركيزة الحياة موكدا ان هذا اليوم ولد حي وذلك بالتبرع السخي من وحدة الإسناد بالعربات والمكينات المحمولة على الاكتف عبر خطوات

واستراجيات مدروسة موكدا الاستجابة من المالية والزراعة وشركاء الدعم العالمي لتوقيع الاتفاقية واستجابة من القطاعات الخاصة ومبادرات كبيرة لدحر مرض الملاريا لما توفره على اقتصاد البلاد وقال السودان يتحمل اكثر من 40% لمكافحة الأوبئة ومسبباتها.
مشيرا ان الصحة واهميتها و التدخلات لا تكتمل الا بمشاركة المجتمع لافتا الى دور الجيش
ودور الإعلاميين بكل أشكال طيفهم ودور مجلس الوزراء في دعم الصحة وطالب هيثم بمواصلة دعم مبادرة اليوم الوطني للصحة .

وقال علي بابكر سيد احمد وكيل الصحة الاتحادية ان الاحتفال بيوم الصحة الوطنية رغم التخريب الذى قامت به المليشيا المتمردة من 3 سنوات الا ان هذا جعل ساعد في وضع خطط ودعم الولايات للصحة وكان دور المسؤلين بدعم الولايات والمواطنين بتوفير كل الاحتياجات الصحية في تلك الفترة . موكد رغم الظروف كان هناك عمل مستمر ودوب والوصول إلى كل المرض والمواطنين في كل

المناطق وفي كل الولايات رغم كل الظروف القاسية التي كانت انذاك ، وكل الولايات كانت تعمل معا لدحر الملاريا ورغم إستهداف المرافق والمستشفيات الصحية في الخرطوم وفي بعض الولايات الصحية وتم توفير كل الاحتياجات الضرورية .

فيما اشار احمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم انه رغم الظروف الا ان الكل كان يعمل من أجل البلد موكدا ان الصحة تأثرت كثيرا في تقديم الخدمة وتسببت الحرب من أداء الكوادر واستهشاد عدد كبير منهم موكدا إلى ضرورة زيادة الإسناد وقال ان رئس مجلس الوزراء شهد معنا حملة

الاصحاح البيئي بعد النصر بالخرطوم موكدا ان الحملة تحتاج إلى رعاية ومتابعة لصيقة . مشيدا بالامدادات الطبية في الدعم بالادوية وسخر كل الإمكانيات بجانب استنفار المجتمع والشرائح الأخرى لمكافحة والقضاء على الملاريا .

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى