
شهدت الأروقة الدبلوماسية إرسال برقية تهنئة رسمية من السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، إلى شقيقه رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت. وجاءت هذه الخطوة تزامناً مع احتفالات الجارة الشقيقة بذكرى استقلالها المجيد. ونقل رئيس مجلس السيادة من خلالها أسمى آيات التبريكات المباشرة، متمنياً للبلاد حكومة وشعباً مزيداً من الاستقرار السياسي والتقدم التنموي الشامل خلال المرحلة المقبلة.
وقال البرهان في فحوى خطابه: “يطيب لي وبلادكم تحتفل بذكرى استقلالها، أن أتقدم لكم بأحر التهاني وأخلص التمنيات بالرخاء لشعب جنوب السودان”. وأضاف في نص الرسالة التي تضمنت برقية تهنئة أخوية، أنه يتمنى للرئيس سلفاكير موفور الصحة والسعادة الدائمة قيادةً وشعباً. وتأتي هذه التهنئة الرسمية تأكيداً على دور السودان المحوري الداعم للاستقرار والسلام في دول الجوار الإقليمي بداخل القارة الأفريقية.
تطوير العلاقات الثنائية ومنفعة الشعبين الشقيقين
وأشاد رئيس مجلس السيادة الانتقالي بمتانة وعمق روابط الأخوة التاريخية والجغرافية والاجتماعية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين على مر العصور. وجدد البرهان تأكيده القاطع وحرصه الدستوري على مواصلة العمل الدبلوماسي المشترك مع جوبا من أجل تعزيز آفاق التعاون المتميز بشتى المجالات الاقتصادية والسياسية. ويسعى البلدان والقيادة السياسية للارتقاء بمسار هذه العلاقات المشتركة بما يحقق المنفعة المتبادلة والمصالح العليا لشعبي وادي النيل.
وتأتي هذه التفاهمات الدبلوماسية المتبادلة لتعكس حرص الخرطوم المستمر على تنسيق المواقف الأمنية والسياسية بداخل الإقليم. وأثنى مراقبون على توقيت إرسال برقية تهنئة رسمية في ظل التحديات الراهنة، معتبرين إياها مؤشراً إيجابياً على قوة التنسيق الثنائي. وشددت الأوساط السياسية على أهمية فتح المعابر وتسهيل حركة التجارة البينية لدعم جهود التنمية والإعمار ومجابهة المتغيرات الاقتصادية الحالية بمرونة كاملة.
اقرأ أيضاً على موقعنا:





