
باعت دولة الصين التي كانت صديق حميم للسودان مئات المسيرات الانتحارية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي فتحت جسرا بين أبوظبي ونيالا وقتلت المسيرات الصينية آلاف السودانيين ودمرت مصافي النفط التي شيدتها دولة الصين التي فتح لها السودان أبواب أفريقيا وحينما صعدت كسرت السلم وبصقت على وجه السودان وتنكرت للاموال الضخمة التي دخلت خزانة بكين من البترول السوداني قبل الانفصال وبعده استطاعت الخرطوم أن تحرق قلب نيالا وتحيل منصات إطلاق المسيرات الي رماد.
وكان السودان منتظرا من بكين رفع هاتفها والحديث الي الإمارات ومنعها من نقل المسيرات الي مليشيا الدعم السريع ولكن الصين فضلت مصالحها على القيم والأخلاق التي أصبحت عملة نادرة في سوق السياسة
الان ومنذ أسبوع انتقل العدوان الإماراتي من نيالا انجمينا الي إثيوبيا التي خسرها السودان كدولة صديقة وشقيقة باتخاذ موقفا داعما لمصالح مصر في مياه النيل .
ومناصرا للرؤية المصرية حول سند النهضة وبكل أسف واسي لم يجد السودان مصر في ساعة عسرة واي عسرة أكثر وأكبر من الاعتداء الإثيوبي واحتلال مدينة الكرمك الحدودية وإطلاق المسيرات التركية من مطارات إثيوبيا لاستهداف الأعيان المدنية اغتيال الشخصيات المهمة كما حدث في شرق الجزيرة إستهداف أسرة القائد كيكل ومحاولة ضرب قلب العاصمة الخرطوم يوم أمس بالطيران التركي الذي دفعت انقره الي ابي احمد لحسم معركته مع ثوار والتغراي وحينما اقتربت المسيرات التركية من حسم المعركة تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية واوقفت الطيران المسير التركي والان انقره تشاهد طيرانها المسير يفعل بمقدرات الشعب السوداني مايفعل وبمقدور تركيا التي باعت هذا السلاح الفتاك الي إثيوبيا إيقاف عدوانه على السودان ولكن تركيا أثرت مصالحها مع الإمارات وتخلت عن الشعب السوداني الذي وقف مع تركيا ومع الرئيس التركي وظلت أشواق أهل السودان تتمدد وتتوق لعلاقات مصالح متبادلة ولكن تركيا (بتاعتنا بالاحباش) وهي الآن تعتبر شريك في العدوان الحالي.
ومن المريب والمثير للتساؤل لماذا صمتت حكومة السودان على العدوان الإثيوبي الحالي واين اتفاقية الدفاع المشترك التي أعلنت مصر من تلقاء نفسها انها لاتزال على قيد الحياة ولن تسمح مصر بالمساس بأمن السودان واي مساس أكثر من احتلال الأرض وانتهاك السيادة بالطيران المسير الاستراتيجي الذي ينطلق من عمق الأراضي الإثيوبية ومصر ترصد كل ذلك بالاقمار الصناعية ولكنها لم تعلن حتى موقفا ادبيا ولكن بالطبع الخارجية السودانية قد أبلغت مصر مايحدث الآن من اعتداء.
وفي ذات الوقت أين هي المملكة العربية السعودية الشقيقة من العدوان الذي تتعرض له الخرطوم وماذا ينتظر أصدقاء السودانيين ان وجدو من الذي يحدث الان؟؟





