
أعلنت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس عن تحقيق طفرة نوعية في سرعة وانسيابية إجراءات فحص وتحليل ودمغ سبائك الذهب المعدة للتصدير، مؤكدة التزامها بتقديم الخدمات الفنية والرقابية بأعلى درجات الكفاءة والموثوقية لحماية الاقتصاد الوطني، عبر توظيف أنظمة فحص وتحليل دقيقة ومطابقة للمعايير العالمية المعتمدة.
وأوضح المهندس الوليد محمد عثمان مدير قطاع الهيئة بالبحر الأحمر، أن وتيرة العمل الفني بمعامل ووحدات التحليل التابعة لوحدة دمغ المصوغات تشهد تصاعداً لافتاً في الأداء ومعدلات الإنجاز الفوري، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نمو حركة الصادرات. وكشف عن قفزة كبيرة في حجم صادر الذهب الخاص بالشركات خلال شهري أبريل
ومايو من العام الجاري، حيث بلغت الكميات التي تم فحصها وختمها بنجاح (4.855) طناً، متجاوزةً إجمالي صادرات الربع الأول بأكمله (والتي سجلت 4.195 طناً) بفارق زيادة ملحوظ بلغ نحو (660) كيلوجراماً، رغم عدم اكتمال الربع الثاني من العام بعد.

وعلى صعيد المعاملات المحلية، نجحت الفرق الفنية للهيئة في إنهاء إجراءات فحص وتحليل (1.557) طناً من سبائك الذهب المحلي، بجانب (305) كيلوجرامات من الذهب الموجه للتصنيع والإعادة، و(164) كيلوجراماً من المشغولات الذهبية المحلية. كما شملت الإجراءات السريعة صادر الشركات من الفضة بواقع (44) كيلوجراماً، بالإضافة إلى (101) كيلوجرام من المشغولات الفضية، ليرتفع بذلك إجمالي معاملات الذهب والفضة لشهري أبريل ومايو إلى أكثر من (7.313) طناً، مقارنة بـ (6.499) طناً خلال الربع الأول.
وأكد مدير القطاع أن هذا التنامي المستمر في معدلات الصادرات يرجع إلى حزمة التسهيلات والترتيبات اللوجستية التي تبنتها الهيئة لضمان مرونة وسلاسة المعاملات دون أي تأخير، مجدداً حرص الهيئة على تعزيز التنسيق المشترك والتعاون المثمر مع شركات التعدين والجهات ذات الصلة في منظومة الصادر. وفي السياق ذاته، أعلن عن إكمال الهيئة لكافة استعداداتها الفنية والإدارية لمواصلة العمل بكامل طاقتها خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، ضماناً لاستمرارية تدفق الخدمات الرقابية وصادر الذهب بالسرعة والكفاءة المطلوبة.





