
في خطوة تعكس تلاحم مؤسسات الدولة مع قضايا المواطنين، أعلنت الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة عن مبادرة كبرى لدعم العودة الطوعية للسودانيين المتواجدين بجمهورية مصر العربية. ووقعت الشركة مذكرة تفاهم مع “لجنة الأمل للعودة الطوعية” لتفويج 5 آلاف مواطن من القاهرة إلى العاصمة الخرطوم، حيث وقع عن جانب الشركة مديرها العام الأستاذ محمد طاهر عمر، ومن جانب اللجنة رئيسها الأستاذ محمد وداعة، وسط إشادات واسعة بالدور الوطني والاجتماعي للشركة في هذه المرحلة الحساسة.
ونصت المذكرة الموقعة على التزام الشركة السودانية للموارد المعدنية بدفع تكاليف الرحلات كاملة، بما يشمل كافة الخدمات اللوجستية من مدينة القاهرة وحتى وصول العائدين بسلام إلى الميناء البري بالخرطوم. وأوضح الأستاذ محمد طاهر عمر أن هذه المبادرة تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة العليا واستشعاراً للمسؤولية الوطنية تجاه الأسر التي دفعتها ظروف الحرب للتواجد خارج البلاد، مؤكداً أن هدف الشركة هو المساهمة في لمّ شمل العائلات وإعادة إعمار الوطن، معرباً عن تقديره لمصر حكومةً وشعباً على حسن الاستضافة طوال الفترة الماضية.
من جانبه، كشف الأستاذ محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل، أن رحلات العودة الطوعية للسودانيين ستنطلق قريباً جداً بواسطة 60 بصاً سياحياً مجهزاً. وأشاد وداعة بالاستجابة السريعة والكبيرة من إدارة شركة الموارد المعدنية، مؤكداً أن البرنامج يلبي تطلعات آلاف السودانيين الراغبين في العودة إلى ديارهم والمساهمة في بناء مستقبل ما بعد الحرب، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً يحتذى به في سياق المسؤولية الوطنية والعمل الإنساني المنظم.
آخر القول: عودة الطيور المهاجرة عبر مبادرة العودة الطوعية للسودانيين هي أولى خطوات التعافي الوطني وإعادة نبض الحياة لقلب الخرطوم.





