هدية على تكتب | استعادة بارا وتأمين الابيض ضرورة مرحلة

كغيرى من عامة السودانيين اشيد بالانتصار الذى حققته القوات المسلحة والقوات المساندة الاخرى بدخول مدينة بار وتحريرها من قبضت مليشيا الدعم السريع ، تحرير بارا خطوة مهمة جدا لاعادة انتشار القوات المسلحة فى كردفان وتأمين ام درمان ، قناعتى ان مدينة مثل بارا ما كان لها ان تظل كل هذه المدة فى حضن المليشيا لاهميتها
الاستراتيجية بالنسبة للابيض وللخرطوم بل ولطريق الصادرات ، كل المدن والمناطق المهمه فى شمال كردفان مثل جبرة الشيخ وام قرفة وام سيالة وغيرها من اوجب الواجبات ان هذه المناطق يجب ان تكون نظيفة تماما وخاليه من اى وجود للمليشيا او المتعاونين معها لان وجودهم يعنى ببساطة تهديد مباشر لامدرمان وللابيض وهذا الهدف هو ما جعل المليشيا تحتفظ بقوات وبعتاد ضخم فى هذه المناطق .
جاء تحرير بارا بعد تحولات كبيرة شهدتها المنطقة فى اعقاب الحرب الامركية الاسرائيلية على ايران وبلاشك فان هذه الحرب القت بتأثيراتها على حرب السودان بين القوات المسلحة ومليشيا ال دقلو وما جرى لمنطقة الخليج ايضا له انعكاساته على حرب السودان وعلى الارض فان القوات المسلحة من المهم ان تستفيد من المناخ فى المنطقة لتعزيز انتصاراتها على مليشيا ال دقلو ومن الضرورى ان ينعكس
هذا فى تحرير سريع وشامل لمناطق كردفان خصوصا وان ما يأتينا من مناطق كردفان يؤكد تسرب روح التململ وسط انصار المليشيا وانخفضت الروح المعنوية وانخفض الاستعداد للانخراط فى صفوفها بل حتى معظم اولئك الذين ناصروا المليشيا عادوا للاصطفاف خلف القوات المسلحة وتأمين مناطقهم .
نجدد ان تأمين بارا ينبغى ان يكون تأمينا شاملا حتى لا نسمع قريبا ان المليشيا عادت لها مجددا نريد ان يتم كسح المليشيا خارج كردفان وتأمين الابيض من المؤسف ان الابيض بكل اهميتها الاستراتيجية والتأريخية والاقتصادية ظلت تتلقى ضربات المسيرات اكثر من مرة فى اليوم وطال الخراب منشأت عديدة حتى كاد ان يغير وجه المدينة وقلنا وسنكرر ان ضرب المسيرات للابيض ترك انطباع سيئ لدى المواطن واذا ما استمر الحال فان الجميع يخشي على
الابيض من مصير الفاشر وبابنوسة فاسقاطها هدف للمليشيا وحلم تعمل كل جهدها لبلوغه فحماية الابيض من الواجبات التى لاتحتمل التراخى والتراجع وقريبا سنتخلص من مليشيا ال دقلوا ومن المتعاونين معها قريبا سيعود السودان دولة قوية وفتية وستكون هذه الحرب فصل من فصول تاريخنا الذى تشرف صفحاته تضحيات الابطال .





