
إعادة 90% من المؤسسات الصحية للخدمة
قدم الدكتور البدري تنويراً مفصلاً حول حجم الدمار الذي لحق بالمرافق الطبية، مؤكداً نجاح الوزارة في قطع أشواط كبيرة ضمن خطة تأهيل القطاع الصحي في الخرطوم، حيث عادت نحو 90% من المؤسسات للعمل. وبحسب معايير منظمة الصحة العالمية، فإن سرعة استعادة الخدمات الأساسية تعد مؤشراً حيوياً للتعافي، وهو ما تسعى إليه الوزارة عبر خطط إصحاح البيئة ومكافحة الأوبئة.
من جانبه، أشاد اللواء كيكل بالصمود الأسطوري للكوادر الصحية، واصفاً دورهم بأنه لا يقل أهمية عن حمل السلاح في ميادين القتال. كما ثمن الدور المتعاظم لإدارة الطوارئ في علاج المواطنين خلال فترة الحرب، وهي مجهودات توثقها منصات الجزيرة السودان كجزء من ملحمة الصمود الوطني في مواجهة التحديات.
خطة إصحاح البيئة ومكافحة النواقل
لم تقتصر جهود تأهيل القطاع الصحي في الخرطوم على المباني فقط، بل شملت خطة واسعة لتحسين الأوضاع الصحية ومكافحة نواقل الأمراض. وتعمل إدارة الجودة والتطوير الإداري وفق توجيهات وزارة الصحة الاتحادية لضمان تقديم خدمة طبية تليق بالمواطن، مع التركيز على استدامة الإمداد الدوائي والجاهزية القصوى لغرف الطوارئ.
ختاماً، يمثل لقاء مدير صحة الخرطوم وقائد قوات درع السودان رسالة طمأنة للمواطنين بوجود تنسيق عالٍ لحماية وتطوير المكتسبات الصحية. إن الإرادة التي أعادت تأهيل المؤسسات الصحية قادرة على العبور بالخرطوم نحو واقع صحي أفضل، ليبقى “العهد أونلاين” مواكباً لكل خطوات البناء والإعمار.




