
تتجه أنظار الجماهير الرياضية السودانية إلى استاد الخرطوم الذي يحتضن حالياً الشوط الأول من مباراة القمة بين الهلال والمريخ، في أول مواجهة تجمع الفريقين بالعاصمة منذ اندلاع الحرب.
ويحمل اللقاء أهمية خاصة كونه يمثل عودة النشاط الكروي الكبير إلى الخرطوم، ويعكس مؤشرات التعافي التدريجي وعودة الحياة إلى عدد من المرافق الرياضية بالولاية.
وشهدت المباراة حضوراً جماهيرياً واهتماماً واسعاً من الأوساط الرياضية والإعلامية، في ظل المكانة التاريخية التي يحظى بها ديربي القمة السودانية باعتباره أحد أبرز الأحداث الرياضية في البلاد.
وتأتي المباراة وسط تطلعات كبيرة من جماهير الناديين لمتابعة مواجهة تحمل طابعاً تنافسياً خاصاً، وتعيد إلى الأذهان ذكريات القمم التاريخية التي احتضنها استاد الخرطوم على مدار عقود.
ويبقى المشهد الأبرز هو عودة ديربي الهلال والمريخ إلى قلب العاصمة الخرطوم، في خطوة تحمل دلالات رياضية ووطنية كبيرة لعشاق كرة القدم السودانية





