
1) السودان متعدد مصادر الثروة ومع ذلك، يعيش المواطن تحت وطأة الفقر وانهيار القوة الشرائية بالعملة الوطنية والسؤال الذي يجب ان لا نهرب منه هو كيف لبلد
بهذه الإمكانات أن يبقى أسيراً للأزمات؟ ومن المسؤول عن استمرار هذا الواقع؟ والجواب التي يجب أن يقال بان الاحزاب تخوض معارك الحاضر بأدوات الأمس وأصبح الصراع على السلطة والنفوذ أكثر حضوراً من الصراع من أجل بناء الدولة بينما يتحرك العالم من حوله نحو اقتصاد المعرفة والتكنولوجيا والطاقة المتجددة .
2) كيف للأحزاب ان تطالب بتداول السلطة وغياب تداولها داخلها وتحول قادتها لامتياز طويل الامد وهكذا تعيد إنتاج القيادات نفسها، والأفكار نفسها، والصراعات نفسها علي المناصب . فالمواطن لم يعد بحاجة إلى خطب سياسية جديدة، ولا إلى وعود انتخابية مكررة، بل من يقود التنمية والانتاج والتصدير ويوفر فرص العمل لملايين العاطلين عن العمل ويعيد للعملة الوطنية قيمتها ومجانية التعليم والصحة وغيرها.
3) النخب السياسية عليها ان تدرك بان الشعب لا يمكن أن يُدار بعقلية التسويات المؤقتة ولا بمنطق الموازنات الحزبية ولا بإعادة إنتاج التحالفات القديمة لكن الي سودان جديد تكون فيه المواطنة أساس الحقوق والواجبات، والمؤسسات فوق الأشخاص، والقانون فوق الجميع، والكفاءة معياراً لتولي المسؤولية، والاقتصاد المنتج أساساً للاستقرار السياسي للانتقال من دولة مثقلة بالأزمات لدولة منتجة ومؤثرة في محيطها الاقليمي
7 سبتمبر 2026 م





