
أكد وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، صديق حسن فريني، أهمية التدريب المهني والتقني في بناء القدرات ورفع كفاءة الكوادر، وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل، مشيراً إلى أن تأهيل الشباب في المهن المتخصصة يعزز فرص التشغيل والتمكين الاقتصادي، خاصة في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
جاء ذلك لدى مخاطبته ختام مشروع التدريب على الفحص الإلكتروني للسيارات، الذي نظمته هيئة تنمية الصناعات والأعمال الصغيرة، بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل وشركاء المشروع.
ووجّه فريني إدارة الهيئة إلى توسيع دائرة التدريب النوعي وسط الشباب، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي متطلبات سوق العمل.
من جانبها، أكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل، الأستاذة سامية عثمان ساتي، أهمية تطوير منظومة التدريب المهني والاهتمام بالتخصصات التي تواكب التطور التقني واحتياجات القطاعات الخدمية والإنتاجية، مشيرة إلى أن التدريب التطبيقي يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة وتعزيز فرص الاستفادة من المهارات المكتسبة في مشروعات ومهن منتجة.
وأوضح مدير هيئة تنمية الصناعات والأعمال الصغيرة، الأستاذ إبراهيم محي الدين، أن مشروع التدريب على الفحص الإلكتروني للسيارات يأتي ضمن جهود الهيئة لتوسيع مجالات التأهيل المهني وإدخال التقنيات الحديثة في التدريب، بما يتيح للمستهدفين اكتساب مهارات تخصصية في فحص وتشخيص أعطال السيارات إلكترونياً، ويفتح أمامهم فرصاً أوسع للعمل والإنتاج.
وأشار إلى أن المشروع يعكس أهمية التكامل بين مؤسسات التنمية الاجتماعية والتنمية البشرية والتدريب المهني، وتوجيه برامج التأهيل نحو تخصصات عملية تستجيب لمتطلبات المرحلة وتدعم التعافي الاقتصادي والاجتماعي بولاية الخرطوم.
وكشف محي الدين عن سعي الهيئة إلى تدريب 100 شاب وشابة خلال خطة العام 2027، ضمن جهودها لتوسيع فرص التأهيل والتمكين الاقتصادي.





